← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركالذهبي: فيه ضعف يسير من سوء حفظه . كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به
الكنيةأبو بكر ، ويقال : أبو بكير
الطبقةالسادسة
الوفاة138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـ
الأحاديث٢٬٢٣٥
جرح وتعديل (17 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني : يضعف حديثه

سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .

أبو بكر بن عياش

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .

أحمد بن حنبل

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .

أيوب السختياني

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .

حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .

جرير بن عبد الحميد

نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا

وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال

وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير

سفيان الثوري

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا

وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .

سفيان بن عيينة

سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم

وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .

شعبة بن الحجاج

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .

حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .

عبد الرحمن بن مهدي

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي

وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي

عبد الله بن إدريس الأودي

وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .

عبد الله بن شبرمة

سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .

عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان

حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .

أبو زرعة الرازي

نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث

قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل

وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .

عثمان ابن أبي شيبة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة

عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

الفضيل بن عياض

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .

وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك

أبو حاتم الرازي

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .

قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .

اختر الراوي الثاني