اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال الجوزجاني : يضعف حديثه
سمعت ابن حماد ، قال السعدي : ليث بن أبي سليم يضعف حديثه .
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان ليث بن أبي سليم من أكثر الناس صلاة وصياما ، فإذا وقع عليه شيء لم يرده .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مضطرب الحديث
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال الترمذي في " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : وليث صدوق يهم
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث ، ولكن حدث عنه الناس .
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوس جالسا بين ثقيلين : عبد الكريم وليث .
حدثنا أحمد بن عامر بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر قال : قلت لأيوب السختياني : كيف لم تسمع من طاوس ؟ قال : جئت وهو بين ثقيلين : ليث بن أبي سليم ، وعبد الكريم أبي أمية .
نا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا ، عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء وكان ليث أكثرهم تخليطا
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن هذا فقال : أقول كما قال
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا علي بن محمد الطنافسي قال : سألت وكيعا ، عن حديث ليث بن أبي سليم فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمى ليثا
وقال علي بن محمد الطنافسي : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبي سليم ، فقال : ليث ليث ، كان سفيان لا يسمي ليثا .
سمعت أبي يقول سمعت أبا معمر يقول كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ليث بن أبي سليم .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلي من ليث ، وحجاج بن أرطاة . وقال أيضا : قلت لسفيان : إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فأنكر ذلك ، وعجب منه أن يكون جد طلحة لقي النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : كيف سألت عطاء وطاوسا ومجاهدا كلهم في مجلس ؟ قال : سل عن هذا خف أبيك . قال أبو محمد : فقد دل سؤال شعبة لليث بن أبي سليم عن اجتماع هؤلاء الثلاثة له في مسألة كالمنكر عليه .
حدثنا الساجي قال : وحدثني محمد بن خلف التيمي ، ثنا قبيصة بن أبي عقبة قال : قال شعبة لليث بن أبي سليم : أين جمع لك عطاء وطاوس ومجاهد ؟ قال : ليلة عرس أبوك بأمك إذ كان يضرب بالخف ، قال قبيصة : فلم يزل شعبة متقيا لليث بن أبي سليم منذ يومئذ .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي يقول : كان يحيى لا يحدث عن ليث ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم ، ولا عن حجاج بن أرطاة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما . وقال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج ابن أرطاة .
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث أحسنهم حالا عندي
وقال ابن حبان : اختلط في آخر عمره ، فكان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان ، وابن مهدي ، وابن معين ، وأحمد . كذا قال .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي
وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .
سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .
حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذويب ، حدثنا يوسف بن الضحاك المخرمي ، ثنا أبو معمر المقعد ، ثنا عبد الوارث قال : كان ليث بن أبي سليم من أوعية العلم .
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
وقال أيضا : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به ، هو مضطرب الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث ، قال : وقال أبو زرعة : ليث بن أبي سليم لين الحديث لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : ليث لا يشتغل به هو مضطرب الحديث
قال أبو زرعة : لم يسمع من مكحول ، بل هو مرسل
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبي سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .
وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك .
وقال الآجري ، عن أبي داود ، عن أحمد بن يونس عن فضيل بن عياض : كان ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام ، عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ، ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة .
قال : وسمعت أبي يقول : ليث عن طاوس أحب إلي من سلمة بن وهرام عن طاوس . قلت : أليس تكلموا في ليث ؟ قال : ليث أشهر من سلمة ولا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة وزمعة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قال : ليث أحب إلي من يزيد ، كان أبرأ ساحة [ يكتب حديثه ] وكان ضعيف الحديث ، قال : فذكرت له قول جرير فقال : أقول كما قال
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليث بن أبي سليم أحب إلي من يزيد بن أبي زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، وكان ضعيف الحديث . قال : فذكرت له قول جرير ابن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير .