اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
واحتج به الجماعة،
وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور
وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع
واحتج به الجماعة،
واحتج به الجماعة،
واحتج به الجماعة،
ووثقه النسائي،
وقال النسائي : لا بأس به
وقال النسائي : لا بأس به
وقال الواقدي : كان ثقة كثير الحديث
وقال الواقدي : كان ثقة ، كثير الحديث
وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .
واحتج به الجماعة،
وفرق ابن حبان في " الثقات " بين كيسان صاحب العباء روى عن عمر وعنه أبو صخر ، وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد ، وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر ، فالله أعلم
رأى عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب
وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه
وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع
ثقة ثبت
له إدراك وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة
ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل
قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .
وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه
ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل
ومال ابن القطان إلى سماعه من أبي رافع دون عمر
وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر