اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة
قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا.
وقال ابن سعد : قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا فقال : إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا
وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.
وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.
وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين
وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر
وكان قد قرأ الكتب
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر
وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرحى، فقال: كذب كعب، إن الله يقول: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا .
وشريح بن عبيد ولم يدركه
ثقة
وكعب أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو - رضي الله عنهما - وقيل: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر
أسلم زمن الصديق وسمع عمر
تابعي ليس إلا
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ، ويقال : في خلافة عمر بن الخطاب ، ويقال أدرك الجاهلية
وشريح بن عبيد ( فق ) ولم يدركه
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا
وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، أن رأس الجالوت قال لهم: إن كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم إلا أن كتابكم جامع : يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض وفي التوراة : يسبح لله الطير والشجر، وكذا وكذا. وإنما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه .