← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة
الكنيةأبو إسحاق
الطبقةالثانية مخضرم
الوفاة34 هـ ، وقيل : 32 هـ وبه جزم الواقدي ، والهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي ، وغير واحد
بلد الوفاةحمص من الشام
الأحاديث٢٣٦
جرح وتعديل (10 عالم)
سيف بن عمر البرجمي

وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة

أبو الدرداء

قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا.

وقال ابن سعد : قالوا : ذكر أبو الدرداء كعبا فقال : إن عند ابن الحميري لعلما كثيرا

البخاري

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

معاوية بن أبي سفيان

وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوله بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب.

وقال معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير : قال معاوية : ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن عمرو بن العاص أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء ، إن كان عنده لعلم كالثمار وإن كنا فيه لمفرطين

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

ابن حبان

وكان قد قرأ الكتب

ابن حجر

روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وروى البخاري من حديث الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال : إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . قلت : هذا جميع ما له في البخاري ، وليست هذه برواية عنه ، فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له ، وكذا رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمدا على هذه القصة ، وفي ذلك نظر

وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرحى، فقال: كذب كعب، إن الله يقول: إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا .

وشريح بن عبيد ولم يدركه

ثقة

وكعب أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو - رضي الله عنهما - وقيل: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر

الذهبى

أسلم زمن الصديق وسمع عمر

أبو زرعة العراقي

تابعي ليس إلا

المزي

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق ، ويقال : في خلافة عمر بن الخطاب ، ويقال أدرك الجاهلية

وشريح بن عبيد ( فق ) ولم يدركه

النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ) مرسلا

رأس الجالوت

وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، أن رأس الجالوت قال لهم: إن كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم إلا أن كتابكم جامع : يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض وفي التوراة : يسبح لله الطير والشجر، وكذا وكذا. وإنما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه .

اختر الراوي الثاني