اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال أبو خيثمة : قال لي أحمد : لا تحدث عنه شيئا
وقال عبد الله بن أحمد : ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في " المسند " ولم يحدثنا عنه .
حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا أيوب بن سليمان بن سافري قال : قال لي أبو خيثمة : قال لي أحمد بن حنبل : لا تحدث عن كثير بن عبد الله المزني شيئا .
وقال أبو خيثمة : قال لي أحمد بن حنبل : لا تحدث عنه شيئا
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف قال : منكر الحديث ليس بشيء . وسألته عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، عن أبيه ، عن جده سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من شهر علينا السلاح فليس منا " . قال : منكر الحديث .
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري - يعني : على إمامته - عن كثير بن عبد الله
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ليس يسوي شيئا . قال عبد الله : فضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند ، ولم يحدث بها .
قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : منكر الحديث ، ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند ولم يحدثنا عنه
قال أبو طالب ، عن أحمد : منكر الحديث ليس بشيء
نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد - يعني ابن حنبل - عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : منكر الحديث ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري ، قال : سمعت الشافعي ، وذكر كثير بن عمرو بن عوف ، فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب .
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري يقول : سمعت الشافعي وذكر كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب
واه . قال أبو داود : كذاب
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : واهي الحديث ليس بقوي . قلت له : بهز بن حكيم ، وعبد المهيمن ، وكثير أيهم أحب إليك ؟ قال : بهز وعبد المهيمن أحب إلي منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : واهي الحديث ، ليس بقوي ، قلت له : بهز بن حكيم ، وعبد المهيمن ، وكثير بن عبد الله أيهم أحب إليك ؟ قال : بهز ، وعبد المهيمن أحب إلي منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : واهي الحديث ليس بقوي ، قلت له : بهز بن حكيم وعبد المهيمن وكثير بن عبد الله ، أيهم أحب إليك ؟ فقال : بهز وعبد المهيمن أحب إلي منه
وقال أبو نعيم : ضعفه علي ابن المديني
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري يقول : سمعت الشافعي وذكر كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري ، قال : سمعت الشافعي ، وذكر كثير بن عمرو بن عوف ، فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب .
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : ليس بالمتين
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري - يعني : على إمامته - عن كثير بن عبد الله
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه
وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .
وضعفه الساجي ويعقوب بن سفيان وابن البرقي
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .
وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب
وقال الترمذي : قلت لمحمد في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة : كيف هو ؟ قال : حديث حسن إلا أن أحمد بن حنبل كان يحمل على كثير يضعفه ، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري - يعني : على إمامته - عن كثير بن عبد الله
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : كثير بن عبد الله المزني ضعيف الحديث
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف لجده صحبة ، وكثير ضعيف .
وقال الدوري ، عن ابن معين : لجده صحبة ، وهو ضعيف الحديث . وقال مرة : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لجده صحبة ، وكثير ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بشيء
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : وكثير بن عبد الله المزني كيف هو ؟ قال : ليس بشيء .
وقال الدارمي ، عن ابن معين أيضا : ليس بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : كثير بن عبد الله مدني ضعيف .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : كثير بن عبد الله المزني حديثه ليس بشيء ، ولا يكتب .
وضعفه الساجي ويعقوب بن سفيان وابن البرقي
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال النسائي والدارقطني : متروك الحديث . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف متروك الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث يستضعف
وقال الحاكم : حدث عن أبيه عن جده نسخة فيها مناكير
وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلا على جهة التعجب
وقال أبو حاتم بن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على وجه التعجب