← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيفالذهبي: ضعفوه
الكنيةأبو سلمة ، وقال ابن عدي : أبو هشام
الطبقةالخامسة
الوفاة161 هـ : 170 هـ
الأحاديث١٥
جرح وتعديل (13 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كثير بن سليم ؟ فقال : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، عن كثير بن سليم فقال : واهي الحديث

علي ابن المديني

وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : كثير صاحب أنس ضعيف ، وكان يحدث عن أنس أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها ، فصارت مائة حديث ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وكثير بن عبد الله الأبلي أيضا يروي عن أنس ولم ينسب علي ابن المديني كثيرا الذي ضعفه ، فالله أعلم أيهما أراد

قال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كثير صاحب أنس ضعيف ، وكان يحدث عن أنس أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها فصارت مائة حديث

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لا يروي عن أنس حديثا له أصل من رواية غيره

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، لا يروي عن أنس حديثا له أصل من رواية غيره

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن كثير بن سليم فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، لا يروي عن أنس حديثا له أصل من رواية غيره

البخاري

وقال ابن حبان في " الثقات " : كثير بن سليم : روى عن الضحاك بن مزاحم وعنه أبو تميلة . كذا أفرده عن الراوي عن أنس . وقال في " الضعفاء " : كثير بن سليم هو الذي يقال له : كثير بن عبد الله ، يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه . هكذا قال ، وتابعه الدارقطني على أن كثير بن سليم ، وكثير بن عبد الله واحد ، وفرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . وقال الخطيب عقب حكاية ابن المديني المتقدمة : كثير بن عبد الله أيضا يروي عن أنس ، ولم ينسب علي كثيرا الذي ضعفه ، فالله أعلم أيهما أراد . قلت : الظاهر أنه أراد كثير بن سليم لأنه ذكر أنه كان يروي عن أنس قليلا ثم أكثر عنه ، وأما كثير بن عبد الله فلم يرو عن أنس إلا القليل بخلاف كثير بن سليم ، فوضح أن مراد ابن المديني كثير بن سليم ، لكن أورد ابن عدي لكثير بن سليم عدة أحاديث نحو العشرة ، ثم قال : هذه الروايات غير محفوظة ، ولم يبق له إلا الشيء اليسير . وجزم بأن كنيته أبو هشام ، ثم قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : كثير أبو هشام أراه ابن سليم عن أنس ، منكر الحديث . وقال أحمد بن يونس : أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن . فلا أدري يعني كثير بن سليم هذا أو غيره .

يحيى بن معين

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كثير بن سليم ؟ فقال : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه

وقال الدوري ، عن ابن معين : ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ، سمعت يحيى يقول : لا يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : كثير بن سليم ضعيف

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كثير بن سليم ضعيف

النسائي

وقال النسائي والأزدي : متروك

وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

ابن حبان

وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : كثير بن سليم عن الضحاك بن مزاحم روى عنه أبو تميلة . وقال في كتاب " الضعفاء " : كثير بن سليم هو الذي يقال له : كثير بن عبد الله يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه

وقال ابن حبان في " الثقات " : كثير بن سليم : روى عن الضحاك بن مزاحم وعنه أبو تميلة . كذا أفرده عن الراوي عن أنس . وقال في " الضعفاء " : كثير بن سليم هو الذي يقال له : كثير بن عبد الله ، يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه . هكذا قال ، وتابعه الدارقطني على أن كثير بن سليم ، وكثير بن عبد الله واحد ، وفرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . وقال الخطيب عقب حكاية ابن المديني المتقدمة : كثير بن عبد الله أيضا يروي عن أنس ، ولم ينسب علي كثيرا الذي ضعفه ، فالله أعلم أيهما أراد . قلت : الظاهر أنه أراد كثير بن سليم لأنه ذكر أنه كان يروي عن أنس قليلا ثم أكثر عنه ، وأما كثير بن عبد الله فلم يرو عن أنس إلا القليل بخلاف كثير بن سليم ، فوضح أن مراد ابن المديني كثير بن سليم ، لكن أورد ابن عدي لكثير بن سليم عدة أحاديث نحو العشرة ، ثم قال : هذه الروايات غير محفوظة ، ولم يبق له إلا الشيء اليسير . وجزم بأن كنيته أبو هشام ، ثم قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : كثير أبو هشام أراه ابن سليم عن أنس ، منكر الحديث . وقال أحمد بن يونس : أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن . فلا أدري يعني كثير بن سليم هذا أو غيره .

ابن حجر

ضعيف

الذهبى

ضعفوه

ابن عدي

وقال ابن حبان في " الثقات " : كثير بن سليم : روى عن الضحاك بن مزاحم وعنه أبو تميلة . كذا أفرده عن الراوي عن أنس . وقال في " الضعفاء " : كثير بن سليم هو الذي يقال له : كثير بن عبد الله ، يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه . هكذا قال ، وتابعه الدارقطني على أن كثير بن سليم ، وكثير بن عبد الله واحد ، وفرق بينهما غير واحد من الأئمة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى . وقال الخطيب عقب حكاية ابن المديني المتقدمة : كثير بن عبد الله أيضا يروي عن أنس ، ولم ينسب علي كثيرا الذي ضعفه ، فالله أعلم أيهما أراد . قلت : الظاهر أنه أراد كثير بن سليم لأنه ذكر أنه كان يروي عن أنس قليلا ثم أكثر عنه ، وأما كثير بن عبد الله فلم يرو عن أنس إلا القليل بخلاف كثير بن سليم ، فوضح أن مراد ابن المديني كثير بن سليم ، لكن أورد ابن عدي لكثير بن سليم عدة أحاديث نحو العشرة ، ثم قال : هذه الروايات غير محفوظة ، ولم يبق له إلا الشيء اليسير . وجزم بأن كنيته أبو هشام ، ثم قال : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : كثير أبو هشام أراه ابن سليم عن أنس ، منكر الحديث . وقال أحمد بن يونس : أبو سلمة شيخ لقيته بالمدائن . فلا أدري يعني كثير بن سليم هذا أو غيره .

المزي

وليس بالأبلي

الأزدي

وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث

وقال النسائي والأزدي : متروك

اختر الراوي الثاني