اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : قيس بن الربيع ساقط .
وقال الجوزجاني : ساقط
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : قيس بن الربيع ساقط
وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قيسا فقال : كان له ابن يأخذ حديث مسعر ، وسفيان الثوري ، والمتقدمين ، فيدخلها في حديث أبيه ، وهو لا يعلم .
نا عبد الرحمن نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ، قال : روى أحاديث منكرة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : ولي قيس بن الربيع فلم يحمد
وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال : كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث .
وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد
وقال حرب بن إسماعيل : قلت لأحمد بن حنبل : قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال : روى أحاديث منكرة
وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه
وقال أحمد بن عثمان بن حكيم عن أبي نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان إذا ذكر قيس بن الربيع أثنى عليه
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن حدث عنه ثم أمسك .
وقال إبراهيم بن محمد الدهقان البغدادي : سمعت أبا نعيم يقول : كانوا يجيئون بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيئونه بحديث قيس ، فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع ، وذكر نحو ذلك
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة
نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك
وقال عفان : قلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا . قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا . قال عفان : فما جاء فيه بحجة !
وقال سريج بن يونس : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا بالكوفة أجود حديثا من قيس بن الربيع
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح قال : سمعت أبا الحارث يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أجود حديثا من قيس
وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه
وقال أبو داود : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
سمعت أبا داود يقول : حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديث عبيدة ، وأحاديث عن المغيرة هي أحاديث فراس
قال أبو داود : ما خرجت له إلا ثلاثة أحاديث
قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس
وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم
وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لأبي داود وحدثنا عن قيس بحديث فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد احمر وجهه فقال : نعم وددت أنها كانت أكثر
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله
حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .
وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله
أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .
حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا رسته ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : من يعذرني من هذا الأحول ؟ يعني يحيى بن سعيد القطان يزعم أنه لا يرضى قيس بن الربيع .
كان شعبة يثني عليه ، وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ومحله الصدق . وقال ابن عدي : عامة رواياته مستقيمة
أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود ، عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع فجعل يقع علي الضحك كأنما أسمعها من أصحابي
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .
أخبرنا الساجي ، ثنا محمد بن عمر بن علي ، ثنا أبو داود سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ؟ يعني يحيى القطان يقع في قيس الأسدي .
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : كان قيس ثقة يوثقه الثوري ، وشعبة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت
وقال عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينتقص قيس بن الربيع عند شعبة ، فقال له شعبة : يا أحول تذكر قيسا الأسدي ؟ ! فزجره عن ذلك ونهاه
حدثنا أنس بن مسلم ، ثنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر ، عن شعبة قال : ذاكرت قيس بن الربيع حديث أبي حصين ، فلوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى يموت من كثرة ما كان يغرب علي .
وقال أبو داود عن شعبة : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : عليك بهذا الأسدي - يعني : قيس بن الربيع . نا محمد بن يحيى ، نا محمود بن غيلان ، نا أبو داود عن شعبة قال : ذاكرني قيس بن الربيع الحديث فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك كأنما أسمعها من أصحابي