اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة ، وخرف
وقال يحيى بن أبي غنية : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال : كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته
قال إسماعيل بن أبي خالد : كان ثبتا ، قال : وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف
وقال صاحب " التهذيب " : قال إسماعيل بن أبي خالد : جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام ، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني : في الثقة ؟
قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة : ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس .
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس
وقال سفيان بن عيينة : لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . 192
وقال أبو داود : أجود التابعين إسنادا ، قيس بن أبي حازم ، روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال الآجري ، عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم . روى عن تسعة من العشرة ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
وقال أبو سعيد الأشج : سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة
وقال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي بن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ، ولا من سلمان
قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال علي ابن المديني : روى عن بلال ولم يلقه ، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية .
وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث ، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وقال علي بن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، وقال : هو أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وقال ابن معين : هو أوثق من الزهري . وقال مرة : ثقة
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن أبي حازم كوفي ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه ، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايع أبا بكر الصديق
وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : دخلت المسجد مع أبي ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين . قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،
لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
أدرك الجاهلية
ثقة
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
وهو الذي يقال : إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة ، مات بعد التسعين أو قبلها ، وقد جاوز المائة وتغير
وقد اختلفوا في وفاته على أقوال ، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان
ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه . وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،
لأبي حازم صحبة ، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة ، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،
وأرسل عن ابن رواحة
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ،
والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف ، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة " ، وفيها أنه رآه يخطب ، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان
أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه ، فقبض وهو في الطريق ، وأبوه له صحبة . ويقال : إن لقيس رؤية ولم يثبت
تابعي كبير ، فاتته الصحبة بليال
وقال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
صح
وثقوه . وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : حجة كاد أن يكون صحابيا ، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال : قال الذهبي : أجمعوا على الاحتجاج به ، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه ، نسأل الله العافية ، وترك الهوى
وقال الذهبي : تابعي كبير ، وثقوه ، وأجمعوا على الاحتجاج به