← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: له رؤيةالذهبي: كان عالما ربانيا
الكنيةأبو إسحاق , ويقال: أبو سعيد
الطبقةله رؤية
الوفاة86 هـ , أو : 87 هـ أو 88 هـ ، أو : 89 هـ
بلد الوفاةالشام
الأحاديث٢٠٦
جرح وتعديل (22 عالم)
الشعبي

وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة ، عن الشعبي قال : كان قبيصة بن ذؤيب من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ،

وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

وقال مغيرة عن الشعبي : قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت

أبو الزناد

وذكره أبو الزناد في الفقهاء

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، قال : نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان

وقال الأعمش عن أبي الزناد : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان

وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح،

الفلاس

وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين

البخاري

وأخرج البخاري أنه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في الفقة والنسك

الزهري

وقال ابن وهب عن ابن لهيعة : أن ابن شهاب كان إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب قال : كان من علماء هذه الأمة

وكان الزهري يقول: كان من علماء هذه الأمة،

وقال ابن لهيعة ، عن ابن شهاب : كان من علماء هذه الأمة

مكحول بن أبي مسلم

وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب

وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه

قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه

يحيى بن معين

وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عبد الله بن الحارث كان معلما ، وقبيصة بن ذؤيب كان معلما ، وعمرو بن الحارث كان معلم ، ولد صالح بن علي يعني الهاشمي

وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث

ابن قانع

وقال ابن قانع : يقال : له رؤية

قال ابن قانع : له رؤية،

ابن حبان

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم

وكان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم ، وكان معلم كتاب

علي بن سعيد بن عبد الله شقير

وقال أبو موسى المديني في " الذيل " : أورده العسكري في الصحابة

الدارقطني

ورواه سليمان بن موسى ، عن رجاء بن حيوة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن عمرو بن العاص موقوفا أيضا ، ورفعه قتادة ، ومطر الوراق ، والموقوف أصح ، وقبيصة لم يسمع من عمرو

( وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب: لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف

قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب : لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف

موقوف ، وهو الصواب ، وهو مرسل ؛ لأن قبيصة لم يسمع من عمرو

ابن شاهين

وذكره ابن شاهين في الصحابة

البيهقي

هذا منقطع ، قبيصة لم يدرك عمر - رضي الله عنه - وقتادة عن علي - رضي الله عنه - منقطع

ابن حجر

وأرسل عن أبي بكر

وله رؤية

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا،

روى عن : عمر بن الخطاب ، ويقال : مرسل

الذهبى

كان عالما ربانيا

أبو زرعة العراقي

وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى

العجلي

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

المزي

وأبي بكر الصديق مرسل

وعمر بن الخطاب يقال : مرسل

ابن عبد البر

وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم

جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري

وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل

بعض أصحابنا

وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .

اختر الراوي الثاني