اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال مغيرة ، عن الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة ، عن الشعبي قال : كان قبيصة بن ذؤيب من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت ،
وقال الشعبي : كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
وقال مغيرة عن الشعبي : قبيصة بن ذؤيب أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
وذكره أبو الزناد في الفقهاء
نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، قال : نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان
وقال الأعمش عن أبي الزناد : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعروة بن الزبير ، وعبد الملك بن مروان
وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح،
وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين
وأخرج البخاري أنه كان يعد مع سعيد بن المسيب وعروة في الفقة والنسك
وقال ابن وهب عن ابن لهيعة : أن ابن شهاب كان إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب قال : كان من علماء هذه الأمة
وكان الزهري يقول: كان من علماء هذه الأمة،
وقال ابن لهيعة ، عن ابن شهاب : كان من علماء هذه الأمة
وقال محمد بن راشد عن مكحول : ما رأيت أعلم من قبيصة بن ذؤيب
وقال محمد بن راشد ، عن مكحول : ما رأيت أحدا أعلم منه
قال رجاء بن حيوة : عن مكحول : ما رأيت أعلم منه
وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : عبد الله بن الحارث كان معلما ، وقبيصة بن ذؤيب كان معلما ، وعمرو بن الحارث كان معلم ، ولد صالح بن علي يعني الهاشمي
وقال عمرو بن علي الفلاس : كان قبيصة معلم كتاب ، وكذا نقل عن يحيى بن معين
وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة قال : وكان تحول إلى الشام ، وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان ، وكان على خاتم عبد الملك ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك ، وكان آثر الناس عنده ، وكان البريد إليه ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث
وقال ابن قانع : يقال : له رؤية
قال ابن قانع : له رؤية،
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم
وكان من فقهاء أهل المدينة وصالحيهم ، وكان معلم كتاب
وقال أبو موسى المديني في " الذيل " : أورده العسكري في الصحابة
ورواه سليمان بن موسى ، عن رجاء بن حيوة ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن عمرو بن العاص موقوفا أيضا ، ورفعه قتادة ، ومطر الوراق ، والموقوف أصح ، وقبيصة لم يسمع من عمرو
( وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب: لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف
قبيصة لم يسمع من عمرو ، والصواب : لا تلبسوا علينا ديننا ، موقوف
موقوف ، وهو الصواب ، وهو مرسل ؛ لأن قبيصة لم يسمع من عمرو
وذكره ابن شاهين في الصحابة
هذا منقطع ، قبيصة لم يدرك عمر - رضي الله عنه - وقتادة عن علي - رضي الله عنه - منقطع
وأرسل عن أبي بكر
وله رؤية
وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا،
روى عن : عمر بن الخطاب ، ويقال : مرسل
كان عالما ربانيا
وفي التهذيب أن روايته عن أبي بكر وعمر مرسلة . قلت : جزم في التهذيب بأن روايته عن أبي بكر مرسلة ، وقال في روايته عن عمر : يقال : مرسل ، انتهى
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة
وأبي بكر الصديق مرسل
وعمر بن الخطاب يقال : مرسل
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم
وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل
وقال الميموني صاحب أحمد : قال بعض أصحابنا : لم يلق قبيصة تميما يعني الداري . قلت : روايته عن تميم في سنن أبي داود ، انتهى .