اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
قال أيوب : ما رأيت أفضل منه
وقال سليمان بن حرب عن وهيب سمعت أيوب وذكر القاسم بن محمد قال : ما رأيت رجلا أفضل منه ، ولقد ترك مائة ألف ، وهي له حلال
وقال وهيب ، عن أيوب : ما رأيت أفضل منه
نا عبد الرحمن ، نا أبي عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال : كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه
وقال البخاري في " الصحيح " حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه
وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، [ عن ابن عيينة ] : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم ، وعروة ، وعمرة
حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان - يعني : ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال البخاري في " الصحيح " : حدثنا علي ، حدثنا ابن عيينة ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه
وقال أبو الزناد : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة منه ولا أحد ذهنا
نا عبد الرحمن ، نا أبي عن محمد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد ، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة . وقال أيضا : ما رأيت أحدا أحد ذهنا من القاسم بن محمد إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى
وقال الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر .
وقال عبد الله بن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه ، وكان الحسن ، وإبراهيم ، والشعبي يحدثون بالمعاني
وقال ابن عون : كان القاسم ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة يحدثون بالحديث على حروفه
وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
قال البخاري عن علي بن المديني : له مئتا حديث .
وقال ابن وهب حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا
وقال ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم
وقال ابن وهب ، عن مالك : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وكان ابن سيرين يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فيقتدي به
وقال مالك : كان قليل الحديث والفتيا
وقال عبد الله بن وهب ذكر مالك القاسم بن محمد فقال : كان القاسم من فقهاء هذه الأمة . قال : وحدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل ، وتخلف عن الحج فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم بن محمد ، ولبوسه ، وناحيته فيبلغونه ذلك فيقتدي بالقاسم
وقال يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : رأيت القاسم يصلي فجاء إليه أعرابي فقال له : أيما أعلم أنت أم سالم ؟ فقال : سبحان الله ، فكرر عليه فقال : ذاك سالم ، فاسأله . قال ابن إسحاق : كره أن يقول : أنا أعلم من سالم فيزكي نفسه ، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب ، قال : وكان القاسم أعلمهما
وقال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : رأيت القاسم بن محمد يصلي فجاء أعرابي فقال : أيما أعلم أنت أم سالم بن عبد الله ؟ فقال : سبحان الله كل سيخبرك بما علم . فقال : أيكما أعلم ؟ قال : سبحان الله سيخبرك بما علم . قال : فأيكما أعلم ؟ قال : ذاك سالم انطلق فسله فقام عنه قال : محمد بن إسحاق كره القاسم بن محمد أن يقول أنا أعلم من سالم فيكون تزكية ، وكره أن يقول : سالم أعلم مني فيكذب ، وكان القاسم أعلمهما .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال عبد الله بن شوذب عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم .
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن ابن معين : عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب .
وقال يعقوب بن سفيان : كان قليل الحديث والفتيا
قال ابن سعد : أمه أم ولد يقال لها : سودة ، وكان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : أمه أم ولد يقال : لها سودة ، وكان ثقة ، وكان رفيعا عالما فقيها إماما ، ورعا كثير الحديث
قلت : قوله عن ابن سعد : وكان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها ورعا كثير الحديث ، إنما قاله ابن سعد حكاية عن الواقدي
من سادات التابعين ، ومن أفضل أهل زمانه علما وأدبا وعقلا وفقها ، وكان صموتا لا يتكلم ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء في خدرها - أرادوا به القاسم بن محمد
وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علما وأدبا وفقها ، وكان صموتا ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة : اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم
قلت : وقال الدارقطني في الأخوة والأخوات : إنه يصغر عن السماع من أبيه ، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر . الحديث فيه إرسال ، انتهى .
وذكر الغلابي أن القاسم لم يدرك أباه أيضا
ثقة
وأرسل عن ابن مسعود
أحد الفقهاء بالمدينة
أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين
وروايته عن ابن مسعود في سنن النسائي ولم يدركه ، وعن زينب بنت جحش عند النسائي أيضا ، وهو مرسل ، ذكرهما في التهذيب ، انتهى
وقال العجلي أيضا : مدني ، تابعي ، ثقة ، نزه ، رجل صالح
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار التابعين ، وفقهائهم . وقال في موضع آخر : مدني تابعي ثقة نزه رجل صالح .
وقال ابن حزم في حجة الوداع : لا ينكر سماعه منها
مرسلا