اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : عيسى بن حطان الرقاشي ، عن عبد الله بن عمرو ، عداده في أهل البصرة . وعنه محمد بن جحادة ، وعلي بن زيد بن جدعان .
وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم : لا يحتج به ، فمردود ؛ فإنه من رجال " الصحيح "
مقبول
وعلي بن طلق الحنفي على خلاف فيه
وثق
وعلي بن طلق الحنفي ( س ) ، على خلاف فيه
وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم : لا يحتج به ، فمردود ؛ فإنه من رجال " الصحيح "
قال أبو عمر بن عبد البر : ليسا ممن يحتج بهما
ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في " الاستيعاب " في أثنا ترجمته : وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك ، لأن رواته مجهولون ، وقد ذكره البخاري عن نعيم ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو مختصرا . ورواه عباد بن العوام ، عن حصين كذلك ، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان ، وليسا ممن يحتج بهما ، انتهى . وقد ساقها الإسماعيلي في " مستخرجه " من طريق شبابة عن عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان قال : دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه عمرو بن ميمون جالس ، فقال له رجل : حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية ، قال : كنت في حرث لأهلي باليمن ، فرأيت قرودا كثيرة ، ورأيت قردا وقردة اضطجعا ، فجاء قرد فغمزها ، فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ، ثم رجعت إلى مضجعها . فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة ، فجعل يشير إليهم ، فتفرقوا ، فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه ، فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما ، والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا . وفي قول أبي عمر : رواته مجهولون ، نظر من وجهين ؛ أحدهما : أن رواته مشهورون ، ثم إنه خص الطعن منهم بعبد الملك و عيسى . فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين وغيره ، وهو مترجم في رجال الترمذي والنسائي ، وأما عيسى فقد عرفت ترجمته ، والله أعلم