← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة عابد
الكنيةأبو عبد الله
الطبقةالرابعة
الوفاة110 هـ : 120 هـ
الأحاديث٢٠٨
جرح وتعديل (20 عالم)
أحمد بن حنبل

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، والنسائي

قال أحمد ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

حماد بن أسامة القرشي

وقال إسماعيل بن بهرام عن أبي أسامة : وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم ، فقال له أصحابه : لو اعتقدت عقدة لولدك ، فقال : أعتقدها لنفسي ، وأعتقد الله لولدي . قال أبو أسامة : فلم يكن في المسعوديين أحد أحسن حالا من ولد عون بن عبد الله

أبو داود السجستاني

هذا مرسل ، عون لم يدرك عبد الله

أبو حاتم الرازي

سمع أبا هريرة وابن عمر ، سمع منه مسعر والمسعودي والشيباني ، سمعت أبي يقول ذلك

البخاري

وقال البخاري : سمع أبا هريرة وابن عمرو .

موسى بن أبي عيسى الحناط

وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع

وقال ابن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع

وكيع بن الجراح

وقال سفيان بن وكيع بن الجراح ، عن أبيه : بلغني أن عون بن عبد الله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تباع وأن يتصدق بها عنه ، فقيل له : تصدق بضيعتك وتدع عيالك ؟ قال : أقدم هذه لنفسي وأدع الله لعيالي

يحيى بن معين

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، والنسائي

قال أحمد ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عون بن عبد الله ابن عتبة ثقة

سالم بن سلمة الهذلي

وقال الأصمعي ، عن أبي نوفل الهذلي ، عن أبيه : ولد عتبة بن مسعود : عبد الله وكان واليا لعمر بن الخطاب ، فولد عبد الله : عبيد الله ، وعونا ، وعبد الرحمن . ، وأما عون بن عبد الله فكان من آدب أهل المدينة وأفقههم وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ، فأنشأ يقول : لأول ما تفارق غير شك ففارق ما يقول المرجئونا وقالوا مؤمن من أهل جور وليس المؤمنون بجائرينا وقالوا مؤمن دمه حلال وقد حرمت دماء المؤمنينا ثم خرج مع ابن الأشعث ، فهرب حيث هربوا ، فأتى محمد بن مروان بنصيبين فآمنه وألزمه ابنه ، فقال له محمد : كيف رأيت ابن أخيك ؟ قال : ألزمتني رجلا إن قعدت عنه عتب ، وإن أتيته حجب ، وإن عاتبته صخب ، وإن صاخبته غضب ، فتركه ولزم عمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، وكانت له منه منزلة ، وخرج جرير فأقام بباب عمر بن عبد العزيز فطال مقامه فكتب إلى عون بن عبد الله : يا أيها القارئ المرخي عمامته هذا زمانك إني قد خلا زمني أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه أني لدى الباب كالمشدود في قرن قال : وأما عبد الرحمن بن عبد الله فهو الذي يقول : تأثل حب عثمة في فؤادي فباديه مع الخافي يسير صدمت القلب ثم دررت فيه هواك فليط فالتام الفطور تغلغل حيث لم يدخل شراب ولا حزن ولم يدخل سرور وقال : أبادر بالمال سهمانه وقوال المعروف والرائث وأمنح نفسي الذي تشتهي وأوثر نفسي على الوارث

وقال الأصمعي ، عن أبي نوف الهذلي ، عن أبيه : كان من آدب أهل المدينة وأفقههم ، وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ،

النسائي

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، والنسائي

قال أحمد ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

محمد بن سعد

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، وقال : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة رحل إليه عون بن عبد الله ، وأبو الصباح موسى بن أبي كثير ، وعمر بن ذر فكلموه في الإرجاء وناظروه فزعموا أنه وافقهم ولم يخالفهم في شيء منه . وكان ثقة ، كثير الإرسال

وقال ابن . . . : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة رحل إليه عون بن عبد الله ، وعمر بن ذر ، وأبو الصباح موسى بن أبي كثير ، فناظروه في الإرجاء فزعموا أنه وافقهم ، وكان عون ثقة كثير الإرسال .

الترمذي

هذا حديث مرسل ، عون بن عبد الله لم يدرك ابن مسعود . وقد روي عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث أيضا ، وهو مرسل أيضا . قال إسحاق بن منصور : قلت لأحمد : إذا اختلف البيعان ولم تكن بينة ؟ قال : القول ما قال رب السلعة ، أو يترادان . قال إسحاق : كما قال ، وكل من كان القول قوله فعليه اليمين . هكذا روي عن بعض أهل العلم من التابعين ، منهم شريح وغيره ، ونحو هذا

وذكر أبو عيسى الترمذي ، والدارقطني أن روايته عن عبد الله بن مسعود مرسلة

وفي الباب عن حذيفة وعقبة بن عامر . حديث ابن مسعود ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود . والعمل على هذا عند أهل العلم : يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات . وروي عن ابن المبارك أنه قال: أستحب للإمام أن يسبح خمس تسبيحات ، لكي يدرك من خلفه ثلاث تسبيحات . وهكذا قال إسحاق بن إبراهيم

عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ، وهو مرسل . قاله الترمذي والدارقطني وذاك واضح ،

ابن حبان

وقد أدرك ابن أبي أوفى وأبا جحيفة

يروي عن أبي هريرة - إن كان سمع منه

وقال ابن حبان في ثقات التابعين : كان من عباد أهل الكوفة وقرائهم ، يروي عن أبي هريرة إن كان سمع منه ، وقد أدرك أبا جحيفة .

من عباد أهل الكوفة وقرائهم

الدارقطني

وذكر أبو عيسى الترمذي ، والدارقطني أن روايته عن عبد الله بن مسعود مرسلة

وذكر الدارقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة .

عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ، وهو مرسل . قاله الترمذي والدارقطني وذاك واضح ،

البيهقي

هذا مرسل ، عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود

ابن حجر

ثقة عابد

الذهبى

يقال : غالب رواياته عن الصحابة مرسلة

حديثه عن عمر في مسلم ولم يلحقه

الفقيه

أبو زرعة العراقي

وعن ابن عمر أخرجه مسلم ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهم - وقد قيل : إن روايته عن جميع الصحابة مرسلة . حكاه في التهذيب .

العجلي

وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ثم تركه .

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال العجلي ، والنسائي

قال أحمد ، ويحيى بن معين ، والعجلي ، والنسائي : ثقة .

المزي

وعم أبيه عبد الله بن مسعود ( د ت ق ) ، مرسلا

وأم الدرداء ( س ) ، ويقال : إن روايته عن الصحابة مرسلة

ويقال : إن روايته عن الصحابة مرسلة .

اختر الراوي الثاني