اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
له صحبة
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين بعد أن ذكره في الصحابة
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
له صحبة
وجعل مالك في حديثه : عن عمير بن سليم عن البهزي ، والصحيح أنه لعمير بن سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والبهزي كان صائدا ، ويحتمل أن يكون بين الروايتين اختلاف عن البهزي ، وإنما أخبر عن قصة البهزي ، فحذف المضاف وبقي المضاف إليه ، ولذلك نظائر ، وقد جزم بذلك موسى بن هارون فيما نقله عنه الدارقطني في " العلل " ، ونبه ابن عبد البر على نظير لذلك في " التمهيد " . وفي هذا الاعتذار نظر ، فقد رواه الدارقطني في " العلل " من طريق عباد بن العوام ويونس بن راشد كلاهما عن يحيى بن سعيد فقال في روايته : إن البهزي حدثه ، ويحتمل أن يكون ذلك وهما منهما ظنا أن قوله : عن البهزي على سبيل الرواية فروياه بالمعنى ، فقالا : حدثه ، والاعتماد في صحة صحبته على رواية ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى ، عن عمير بن سلمة قال : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية عبد ربه بن سعيد عن محمد بن إبراهيم : خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنما قال فيه : عن البهزي يحيى بن سعيد ، عن محمد ، والله أعلم ، وإنما اختلف فيه على يحيى
وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه ، عن محمد بن إبراهيم . وقال مالك ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عيسى ، عن عمير ، عن البهزي ، وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم ، عن يحيى ، فاختلف فيه على يحيى ، ولم يختلف على يزيد ، وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى ، فرواه عن محمد بن إبراهيم ، وقال في روايته عن عيسى ، عن عمير : خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- . قال أبو عمر : الصحيح أنه لعمير بن سلمة ، والبهزي كان صائد الحمار . انتهى . ويحتمل أن يكون المراد بقوله : عن البهزي . أي : عن قصة البهزي ، ولم يقصد الرواية عن البهزي . ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد ؛ منها في رواية ضمرة ، عن أبي واقد الليثي ، وبذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل ، ويعكر عليه رواية عباد بن العوام ، ويونس بن راشد ، عن يحيى ، فإنه قال فيها : إن البهزي حدثه ، ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله : عن البهزي . إلى قوله : إن البهزي . ظنا أنهما سواء ؛ لكون الراوي غير مدلس ، فيستوي في حقه الصيغتان
له صحبة
له صحبة
قال أبو عمر : لا يختلفون في صحبته
قال ابن عبد البر : لم يختلفوا في صحبته