← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة عابد
الكنيةأبو عبد الله , ويقال : أبو يحيى
الطبقةمخضرم مشهور ، من الثانية
الوفاةقال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة 74 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة 75 هـ . وقال خليفة بن خياط : مات سنة 76 هـ ، ويقال : سنة 74 هـ . وقال في موضع آخر : سنة 76 هـ أو 77 هـ
الأحاديث٥٨٠
جرح وتعديل (11 عالم)
أبو إسحاق السبيعي

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة

وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل

وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة

وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

البخاري

وقال البخاري في " التأريخ " : سمع معاذ بن جبل باليمن ، وبالشام

يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن ميمون يعني الأودي ثقة

النسائي

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي

ابن حبان

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ابن حجر

ثقة عابد

الذهبى

كثير الحج والعبادة

أبو زرعة العراقي

أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة

قلت : وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه ، وقيل : بينهما أبو عبد الله الجدلي ، رواه الترمذي ، انتهى

العجلي

قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، جاهلي

المزي

خزيمة بن ثابت ( ق ) ، وقيل بينهما أبو عبد الله الجدلي ( ت )

أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم

ابن عبد البر

قلت : وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق به ، وكان مسلما في حياته

اختر الراوي الثاني