اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أبو عبيد الله الحداني عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟
وقال الفضل بن زياد : سئل عنه [ أحمد بن حنبل فقال : ما لي به علم ، كان صاحب غزو وخير
قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل . وقلت له : إن علي ابن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق . فقال : عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي
وقال ] أبو عبيد الله الحداني ، عن أحمد بن حنبل : ثقة مأمون فتشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلا
قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي !
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله وسئل عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ما لي به علم ، فقيل له : إنهم يقولون : كان يختلف مع أبي داود . فقال أبو عبد الله : كم روى عن شعبة ؟ فقيل : نحو من ثلاثة آلاف . فقال : كان أبو داود يروي أكثر . ثم ذكر أبو عبد الله عمرو بن مرزوق ، فقال : كان صاحب غزو وخير
وقال أبو زرعة أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : (سمعت ) سليمان بن حرب يقول : وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
وقال أيضا : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضي عفان
قال : وبلغني عن أحمد أنه قال : كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان ؟
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت . فقال : إن عفان كان يرضى عمرا ، ومن كان يرضي عفان ؟
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة : لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق ؟ فقال : نهيت ، فقال عفان : كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان ؟ .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال : عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ، ومن كان يرضى عفان ؟
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام
نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أحمد بن حنبل وقلت له : إن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق ، فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي
قال سعيد بن سعد : فقال لي علي بن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق . فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم يجلس عمرو بن مرزوق . كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك
وقال ابن المديني : ذهب حديثه
قال أبو زرعة : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت له : إن علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق ؟ فقال : عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي !
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم نجد أحدا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه
وقال أبو حاتم : كان ثقة من العباد ، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن مرزوق ، فقال : ثقة وكان من العباد ولم نجد من أصحاب شعبة ممن كتبنا عنه أحسن حديثا منه
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بشيء
وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق
نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب وقال : أبو داود كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
وقال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل : كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي ؟ فغضب ، وقال : كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق
قال أبو حاتم : قلت لأبي سلمة : كتب عمرو مع أبي داود ؟ فغضب ، وقال : بل أبو داود كان يطلب مع عمرو
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب قال : قال أبو الوليد الطيالسي : ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقيل لأبي الوليد : إن عمرو بن مرزوق يرويه ، فقال : ما بالبصرة أحد يروي غيره
وقال محمد بن مسلم بن وارة : سألت أبا الوليد عن عمرو بن مرزوق ، فقال : لا أقول لك فيه شيئا فجهدت فأبى
وقال ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : لا أقول فيه شيئا .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال : كان يحيى بن سعيد (القطان ) لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : قال عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد لا يرضى عمرو بن مرزوق
وقال الأزدي : كان علي ابن المديني صديقا لأبي داود ، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي ، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق ويرفع ذكره - يعني : ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي
وقال محمد بن عيسى بن السكن الواسطي المعروف بابن أبي قماش : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا
وقال ابن أبي قماش ، عن ابن معين : ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل ، وحمده جدا
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عن شعبة
وقال الحاكم : سيئ الحفظ
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ
ربما أخطأ ، لم يكثر خطاؤه حتى يعدل به عن سنن العدول ، ولكنه أتى منه بما لا ينفك منه البشر ، وليس الشيء الذي عليه العالم مجبولون حتى لا ينفك منه أحد منهم بموجب من وجد ذلك فيه قد جاء ما لم يفحش ذلك منه ، فإذا فحش استحق إلزاق الوهن به حينئذ
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : صدوق كثير الوهم
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر .
وقال الساجي : صدوق من أهل القرآن والجهاد ، كان أبو الوليد يتكلم فيه
ثقة فاضل، له أوهام
هـ
ثقة ، فيه بعض الشيء