اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال سعيد الأراطي : زكاه أحمد بن حنبل
وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه
ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني مقاتل بن محمد عن الحسن بن محمد يعني الطنافسي قال : سمعت حفص بن غياث يقول : ما رأيت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده
وقال حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده
وقال الحسن بن محمد الطنافسي عن حفص بن غياث : ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة ، فإنه كان يقول : كان مأمونا على ما عنده
وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له
نا عبد الرحمن ، ثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة ، ثنا بقية قال : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما
وقال حيوة بن شريح عن بقية : قلت لشعبة : عمرو بن مرة ؟ قال : كان أكثرهم علما
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس ، إلا ابن عون ، وعمرو بن مرة
وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة
وقال بقية عن شعبة : كان أكثرهم علما
وقال قراد عن شعبة : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين
وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة
وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض
وقال أحمد بن بشير عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض
قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول عمرو بن مرة صدوق ثقة وكان يرى الإرجاء
قال أبو حاتم : ثقة يرى الإرجاء
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كان يرى الإرجاء
ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
وقال ابن عيينة ، عن مسعر : كان عمرو من معادن الصدق
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق عندنا
وقال عبد الجبار بن العلاء : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر ، قال : كان عمرو بن مرة من معادن الصدق
وقال مسعر : لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه
وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا عبد العزيز القرشي ، عن مسعر ، قال : لم يكن بالكوفة أحدا أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة
وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قلت لمسعر : من أفضل من أدركت ؟ قال : ما كان أفضل من عمرو بن مرة
وقال جرير عن مغيرة : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه
وقال محمد بن حميد الرازي : حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء فتهافت الناس فيه
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال : عمرو بن مرة ثقة .
ووثقه ابن نمير ، ويعقوب بن سفيان .
قلت : جزم بذلك ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان مرجئا .
وأرسل عن عبد الله بن عباس
ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء
أحد الأعلام
صح
وعبد الله بن عباس ( سي ) ، مرسل