اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه
وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه
سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم
وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يوما بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة
قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث
قال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي والشاذكوني
وعن أبي زرعة : لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة : ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، والفلاس
وقال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث
سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال : كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء ، قال الحاكم : وكان أبو حفص أيضا يقول في ابن المديني : وقد أجل الله محلهما جميعا عن ذلك
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فقال : قد كان يطلب ، قلت : قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن : " الشفعة لا تورث " . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عمرو بن علي أرشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق
قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .
وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء
وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء
وقال العباس العنبري : حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟
وقال محمد بن مروان ، عن يحيى بن معين : عمرو بن علي صدوق
وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ
وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ
وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين
وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين
قال الحاكم : وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي ابن المديني ، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني : أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا إذا كان غير مفسر لا يقدح
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي
وقال الدارقطني : كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و" العلل " و" التاريخ " وهو إمام متقن
وفي كتاب " الجرح والتعديل " : عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ " ، وهو إمام متقن
وفي رواية الأزهري عن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات .
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو
وقال صالح جزرة : ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من خياط ومن أبي حفص الفلاس ، وكانا جميعا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عرعرة ، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما
وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما .
ثقة حافظ
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه
وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان ، فبلغه أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى ، فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف ؟ قال إبراهيم : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا
وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى
وعن سهل بن نوح قال : كنا في مجلس أبي حفص ؛ فقال : سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا . فما سئل عن شيء إلا حدث به