اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني : التشيع - هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد ، وغيرهم من أقرانه ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحة ، فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم ، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقيف في ذلك عندي الصواب
وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث
وقال الجوزجاني : وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم ، هم رءوس محدثي الكوفة مثل : أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث ، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة . فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم . فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها ، كان التوقف في ذلك عندي الصواب ؛ لأن السلف أعلم بقوله صلى الله عليه وسلم .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء .
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سراقة بن مالك
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، إلا أن الذين حملوا عنه ، إنما كان حملهم عنه بآخرة
ولم يسمعه أبو إسحاق من البراء
وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي : سمعت أبي يقول : سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي ؟ فقال : أبو إسحاق ثقة ، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأخرة
وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند
أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها .
أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ : والحارث لا يحتج به . وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام
وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وعن حفص ، عن الأعمش قال : كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا
وعن الأعمش قال : كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا : هذا عمرو القارئ
قال شعبة : وكان أبو إسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم ، علمت أنه لقي ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته
وقال له رجل : إن شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة قال : صدق
وفي ترجمة شعبة من " الحلية " بسند صحيح عن شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من أبي وائل إلا حديثين
وقيل له : شعبة يقول : إنك لم تسمع من علقمة ، فقال : صدق شعبة
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ، ومن الحسن ، وابن سيرين
وقال عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ، قال : فقلت له : من أين علمته ؟ فقال : هو قال لي
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا مقاتل بن محمد قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع هو بمجاهد كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
قال شعبة : ولم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء . قال أبو جعفر : وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث ؛ لأن حجاجا يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء ، وأبو الوليد ينفي ذلك ، والله أعلم ما الصواب فيه .
وقال له رجل : زعم شعبة أنك رأيت علقمة ولم ترو عنه ؟ فقال : صدق
وقال أمية بن خالد عن شعبة : قال رجل لأبي إسحاق : إن شعبة يزعم أنك قد رأيت علقمة ولم تسمع منه . قال : صدق
وقال محبوب بن عبد الجبار عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق : قال لي شعبة : لم يسمع جدك من الحارث إلا أربعة أحاديث . قلت : ما علمك ؟ قال : هو قال لي
أخبرنا أبو إسحاق ، عن البراء - قال شعبة ولم يسمعه من البراء
شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعا
وقال أبو داود الطيالسي : قال رجل لشعبة : سمع أبو إسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ، كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين
قال شعبة : لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء .
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته .
وقال ابن المديني في " العلل " : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع بحديث ، فقلت له : سمعت منه ؟ فقال : حدثني به مجالد ، عن الشعبي ، عنه
واجتمع الشعبي وأبو إسحاق ؛ فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق . فقال : لا والله بل أنت خير مني وأسن
وقال وهب بن زمعة : سمعت عبد الله يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش
قال المزي : وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر ، وذي الجوشن ، وأنس بن مالك ، وسليمان بن صرد ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعطاء بن أبي رباح ، ومسروق بن الأجدع ، وصلة ابن زفر . انتهى كلامه ، وفيه نظر ؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل " : سمعت أبي يقول : لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر ، إنما رآه رؤية . وسمعت أبا زرعة يقول : حديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . وسألت أبي عن أبي إسحاق : هل سمع من أنس بن مالك ؟ قال : لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع .
قال أبو زرعة : لم يسمع من علقمة شيئا
وقال أبو زرعة : حديثه عن ذي الجوشن مرسل ، لم يسمع منه
قال : وكتب إلي عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : لم يسمع أبو إسحاق من سراقة . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : وحديث ابن عيينة ، عن أبي إسحاق ، عن ذي الجوشن هو مرسل ، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن . قال : وسألت أبي هل سمع من أنس ؟ قال : لا يصح له من أنس رؤية ولا سماع
قال الأبناسي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه ، ولم يخرج له الشيخان من رواية ابن عيينة شيئا ، إنما أخرج له من طريقه الترمذي ، وكذلك النسائي في " عمل اليوم والليلة " . وأنكر صاحب " الميزان " اختلاطه فقال : شاخ ونسي ، ولم يختلط ، وقد سمع منه سفيان بن عيينة ، وقد تغير قليلا . واقتصر ابن الصلاح على من روى عنه بعد الاختلاط على ابن عيينة . وقد ذكر ذلك عن إسرائيل بن يونس ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وفي رواية زائدة بن قدامة عنه كلام . وقال أبو زرعة : زهير بن معاوية ثقة ، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط . وروي عن أحمد أنه قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق ، وروايته عنه في سنن أبي داود فقط . وقد أخرج الشيخان في " الصحيحين " لجماعة من روايتهم عن أبي إسحاق وهم : إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ، وشعبة ، وعمر ابن أبي زائدة ، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق . وأخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه . وأخرج مسلم من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، ورقبة بن مصقلة العبدي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسليمان بن معاذ . وعمار بن رزيق - بتقديم الراء المهملة - يعني : الضبي - ومالك بن مغول - بكسر الميم - ومسعر بن كدام - بكسر الميم في مسعر - وكسر الكاف في كدام عنه .
وقال ابن المديني : أحصينا مشيخته نحوا من ثلاثمائة شيخ . وقال مرة : أربعمائة ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره
قال علي ابن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهاني بن هاني إلا أبو إسحاق . وقد روى عن سبعين أو ثمانين ، لم يرو عنهم غيره ، ومشائخه تبلغ نحوا من ثلاثمائة شيخ ، وعنه أربعمائة شيخ
وقال علي بن المديني : لم يرو عن هبيرة بن يريم ، وهانئ ابن هانئ إلا أبو إسحاق ، وقد روى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره ، وأحصينا مشيخته نحوا من ثلاث مائة شيخ . وقال في موضع آخر : أربع مائة شيخ
قال العلائي : وقال ابن المديني : لم يلق علقمة بن قيس
وقال العجلي : سمع أبو إسحاق من ثمانية وثلاثين صحابيا وحديثه عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ، قال ابن المديني : لم يسمعه أبو إسحاق من البراء ،
وقال أبو حاتم : هو شبيه بالزهري في كثرة الرواية والاتساع في الرجال ، وهو أحفظ من أبي إسحاق الشيباني