اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن جد أيوب بن موسى فقال : هو عمرو بن سعيد بن العاص ، وليست له صحبة
سمع أباه ، روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : ليست له صحبة
ذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " .
وقد أخطأ من زعم أن له رؤية ، فإن أباه لا تصح له صحبة بل يقال : إن له رؤية وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما مات كان له نحو ثمان سنين
قال المزي : لم يدركه والصحيح عن أبيه عنه ، انتهى
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
وعمرو بن سعيد هذا يقال : إن له رؤية
النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ت ) مرسلا
وعمر بن الخطاب ( س ) ، والصحيح عن أبيه ( س ) عن عمر بن الخطاب
قال العلائي : يقال له رؤية ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من طريق حفيده أيوب بن موسى بن عمرو عن أبيه عن جده والصحيح أنه مرسل ، انتهى
يقال : إن له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم
تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ؛ فالحديث من مسند سعيد . وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في "الأطراف" . وتبعه ابن عساكر والمزي . وقال ابن عساكر في ترجمته من "تاريخ دمشق" : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتبعه عبد الغني والمزي ؛ وهو من المحال المقطوع ببطلانه ؛ فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين أو نحوها ، فكيف يولد له قتيل عمرو سنة سبعين من الهجرة ؟ !