اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
وزعم المزي أن عمر قال : من أراد أن ينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود
وقال ضمرة بن حبيب : مر عمرو بن الأسود على عمر بن الخطاب ، فقال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
وأخرج ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، والحسن بن علي الحلواني في "المعرفة" ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .
وقال مجاهد : قال : ما رأيت أحدا من الناس بعد ابن عباس أفقه ، وفي موضع آخر : أعلم من أبي عياض .
وحكى ابن أبي خيثمة عن مجاهد أنه قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . وروى الحسن بن علي الحلواني في كتاب " المعرفة " هذا الكلام عن مجاهد أيضا بإسناد صحيح .
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن مجاهد قال : ما رأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض .
وقال يحيى بن معين : أدرك عمر وظاهره أنه لم يسمع منه
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام قال : كان ثقة قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله تعالى فيبره وكان إذا خرج من بيته وضع يمينه على شماله مخافة الخيلاء .
من عباد أهل الشام وزهادهم وكان يقسم على الله فيبره
وقال ابن حبان في " الثقات " : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم ، وكان يقسم على الله فيبره .
قال ابن حبان : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
مخضرم ، ثقة عابد
وزياد بن فياض (م د س) على خلاف في ذلك
قال المزي : روى عن عمر ، وظاهره الاتصال
وأرطاة بن المنذر ولم يدركه
قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية .
وقال أبو عمر في " الاستغناء " : أبو عياض عمرو بن الأسود الكوفي ، وقيل اسمه : قيس بن ثعلبة ، وقيل اسمه : ميسرة والأول أكثر ، كان من فقهاء التابعين وكبارهم ، أجمعوا على أنه من العلماء الثقات
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .
ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات
وقال أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " تأليفه : عمرو بن الأسود العنسي ذكره ابن أبي عاصم يعني في الصحابة .
وذكره أبو موسى المديني في " ذيل الصحابة " ، وحكاه عن ابن أبي عاصم أنه ذكره فيهم . قال أبو موسى : وليس بصحابي إنما يروي عن الصحابة .