اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
قال إبراهيم بن محمد الطيان : سمعت أبا مسعود يقول : كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا ، أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة ، وعطلت سائر ذلك
جاء عن أحمد أنه قال : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أبي مسعود
وقال الخطيب : كان أحمد يقدمه ، ويكرمه . حكى عنه ابن أبي عاصم قال : تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاؤوا فيه بخمسة أحاديث قال : فجئتهم أنا بسادس ، فنخس أحمد في صدري إعجابا بي
قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني الحافظ ، المعروف بأبي الشيخ : سمعت يوسف بن محمد المؤدب يقول : سمعت أبا عمران الطرسوسي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي مسعود
وقال محمد بن أبي بكر البقال : ذكر عند أحمد فقال : اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة
وقال حجاج بن الشاعر : ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه
قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يحيى قال : أخرجنا الورقة التي أخرج على أبي مسعود إلى العراق إلى حجاج بن الشاعر نسأله عنها ، فخرج إلينا ، فلما رأيناه قمنا إليه ، فرجع معنا ودخل الدار وصعد الخوخة ، وقال : ما حاجتكم ؟ قلنا : هاهنا أشياء نريد أن نسألك عنها ، فقال : سلوا ، فقال من حضر من أصحابنا : سفيان عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، قال : من ؟ قلنا : أبو نعيم . فقال : قد نظرت في كل ما عند أبي نعيم عن سفيان وليس فيه هذا . قال : ثم ذكرنا له أحاديث فلم يكن يجيبنا جوابا شافيا ، فاستقصينا عليه ، فقلنا : نحتاج أن تعطينا خطك في هذه الأحاديث ، فامتنع فلما استقصينا عليه قلنا له : فدلنا على إنسان نسأله ، فقال : لا أعرف اليوم أحدا أحذق بهذه الصناعة من أحمد بن الفرات الرازي ، وعباس الطبري ، قلنا : أما عباس فلا نعرفة ، وقلنا : هو يردنا إلى أبي مسعود إلى هنا عن أبي الشيخ .
ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة
سمعت الحسن بن إسحاق الأصبهاني بالكرخ يقول : سمعت فضلك الرازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، وأبو زرعة الرازي
وقال علي بن المديني : كان من الراسخين في العلم
وقال أبو نعيم : أحد الأئمة الحفاظ
وقال محمد بن آدم المصيصي : لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا
وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت
وقال ابن معين : ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه
وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت
وقال الحاكم : ثقة
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها
ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها إلى أن مات سنة ثمان وخمسين ومائتين
وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه : أخطأ أبو مسعود في أحاديث ، ولم يرجع عنها
قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة
ثقة حافظ ، تكلم فيه بلا مستند
الحافظ
صح
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .
وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ
وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وهو آخر من حدث عنه
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت ابن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ .
وروى ابن عقدة عن ابن خراش أنه كذب ابن الفرات . قال ابن عدي : وهذا تحامل ، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة ، وهو من أهل الصدق والحفظ
وقال الخليلي : ثقة ذو تصانيف
قال أبو الشيخ : وحكى العباس بن حمدان ، عن إبراهيم بن أورمة ، قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة : محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان ، وأبو مسعود الرازي بأصبهان ، والحسن بن علي الحلواني بمكة ، فأكثرهم حديثا محمد بن يحيى ، وأرفعهم حديثا الحسن بن علي ، وأحسنهم حديثا أبو مسعود
وعن إبراهيم بن أورمة قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال : وأحسنهم حديثا أبو مسعود