اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط
وقال الجوزجاني : ساقط .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج .
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة
وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا .
وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل .
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث .
نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك
وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.
وقال أبو زرعة : لين الحديث .
نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث
وقال أبو زرعة : لين الحديث
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث
وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث .
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .
وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .
قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .
وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .
وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .
قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .
وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .
وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .
وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .
(نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث
سندل وهو متروك الحديث ، قال ذلك أبو حاتم وغيره
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث .
وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم .