اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان عاقلا صالحا عفيفا فاضلا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا ، وثقه ابن صالح وغيره
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عمر بن علي بن مقدم ، فقال : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة وكان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، قال : وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيرا وقال : كان يدلس ، سمعته يقول : حجاج ، وسمعته يعني حديثا آخر ، فقال أبي : كذا كان يدلس
وفي كتاب حرب عن أبي عبد الله : كان عمر بن علي كثير التدليس وكان عاقلا حسن الهيئة .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد يعني ابن حنبل : عمر المقدمي ثقة
وفي " الميزان " عن أحمد : عمر بن علي : صالح عفيف مسلم عاقل كان به من العقل أمر عجيب جدا ، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدى إليه مائتي ألف
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وذكر عمر بن علي ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان يدلس . سمعته يقول : حجاج سمعته - يعني : حدثنا آخر - قال أبي : هكذا كان يدلس
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ذكره فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان يدلس
قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا عفيفا فاضلا عاقلا ثقة ، لا بأس به ذم لتدليسه
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : أثنى عليه أحمد بن حنبل .
وقال عفان بن مسلم : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : " حدثنا "
وقال [ عفان بن مسلم ] : كان رجلا صالحا ، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس ، وأما غير ذلك فلا ، ولم أكن أقبل منه حتى يقول : " حدثنا
وقال أبو زيد عمر بن شبة كان مدلسا ، وكان مع تدليسه أنبل الناس
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة .
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : محله الصدق ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة ، غير أنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة ، غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عمر بن علي بن مقدم ، فقال : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة وكان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، قال : وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيرا وقال : كان يدلس ، سمعته يقول : حجاج ، وسمعته يعني حديثا آخر ، فقال أبي : كذا كان يدلس
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال ابن معين : كان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، وأصله واسطي نزل البصرة لم أكتب عنه شيئا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ، فيقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وقال الساجي : صدوق ثقة كان يدلس
وقال الساجي : صدوق ثقة كان يدلس
ثقة ، وكان يدلس شديدا
من أتباع التابعين، ثقة مشهور، كان شديد الغلو في التدليس . وصفه بذلك أحمد وابن معين والدارقطني، وغير واحد، وقال ابن سعد : ثقة، وكان يدلس تدليسا شديدا، يقول: ثنا، ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عروة، أو الأعمش أو غيرهما، قلت: وهذا ينبغي أن يسمى: تدليس القطع
صح
رجل صالح موثق يدلس
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
ونقل ابن خلفون توثيقه عن العجلي
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان عاقلا صالحا عفيفا فاضلا صاحب سنة وخير وكان عثمانيا ، وثقه ابن صالح وغيره