اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال عمرو بن جمهوز الصعيدي في كتابه " سؤالات أحمد " : وسمعته – يعني أحمد بن حنبل – يقول : أبو داود الحفري يكذب ، قال : فقلت له : يا أبا عبد الله أبو داود يكذب ؟ قال : كنا نحدث عنه بالشيء فنجحده ، والذي حدثنا عنه أصدق منه .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان جليلا جدا
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان جليلا جدا
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي بن المديني : لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد من أبي داود الحفري
وقال ابن المديني : لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعبد منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا صدوقا
وقال أبو حاتم : صدوق ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : صدوق كان رجلا صالحا
وسمعت محمد بن مسعود يقول : هو أحب إلي من حسين الجعفي ، وكلاهما ثقة .
وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول : أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة ؛ لأن أبا داود كان صبورا على الفقر وحسين كان يلبس طيلسانا بمائة .
وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود
وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين قدم أبا داود الحفري على قبيصة وأبي أحمد ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : أبو داود الحفري ؟ فقال : ثقة
وقال الدوري : سمعت ابن معين قدم أبا داود على قبيصة ، وأبي أحمد ، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان
قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنا ، وكان عمر بن سعد ناسكا ، له فضل وتواضع ، زاهدا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن
وابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال : كان من العباد الخشن
وكان من العباد الخشن
ثقة عابد
قال ابن المديني : لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه . وقال أبو حمدون المقرئ : دفناه فتركنا بيته مفتوحا ما فيه شيء . وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زمانه فبه
وقال العجلي : كان رجلا صالحا متعبدا حافظا لحديثه ثبتا ، وكان فقيرا متعففا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه ، وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجعفي أفضل منه
وقال أحمد بن صالح العجلي : كان رجلا صالحا متعبدا حافظا لحديثه ثبتا وكان فقيرا متعففا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه لفضله ، وكان أبو نعيم أسن منه وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجغفي أفضل منه .
وفي قول المزي : وهو عمر بن سعد بن عبيد ، قال النسائي في كتاب " الكنى " : أبو زيد مسعد بن عبيد والد عمر بن مسعد نظر ، لأن النسائي لم يزد في " الكنى " على ما ذكره عنه المزي ، فأيش الدليل على أنه أراد أبا داود ؟ هذا من التخرص الذي لا يفيد سماعه إذا قال النسائي : أبو زيد سعد بن عبيد والد عمر بن سعد فأيش أفادنا هذا ؟ أو من هو عمر بن سعد ؟ اللهم إلا لو أنه لم يسم بعمر بن سعد غير الحفري لكان ينهض للمزي دليله ، كيف والمسمون به جماعة غيره والله أعلم
وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا .
وقال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة
قال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة