اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا أبو حفص هو الفلاس ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وحدثنا عن شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل ، فقال : أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد . فبكى ، وقال : لا أعود أحدث عنه أبدا
وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت أبا الحسين الغازي يقول : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : حدثنا العيزار بن حريث عن عمر بن سعد ، فقال له رجل من بني ضبيعة يقال له موسى : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين ؟ فسكت ، فقال : عن قاتل الحسين تحدثنا ؟ فسكت
قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود .
حط عليه ابن معين لقتاله الحسين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟
قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، عن يحيى ،
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين بن علي رضي الله عنه ثقة
وقال الساجي : يروي أحاديث بواطيل
قلت : أغرب ابن فتحون فذكره في الصحابة معتمدا على ما نقله عن " الفتوح " أن أباه أمره على جيش في فتوح العراق .
ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم ، مات عمر بن الخطاب .
صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي
قال العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه ، وهو تابعي ثقة ، وهو الذي قتل الحسين
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه . وهو الذي قتل الحسين ، وهو تابعي ثقة
ذكره ابن فتحون في "الذيل" مستأنسا بما رواه أبو عروبة ، من طريق سعيد بن بزيع ، عن ابن إسحاق ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة . فبعث جيشا مع عياض بن غنم ، وبعث معه عمر بن سعد ، وهو غلام حديث السن . وكذا رواه يعقوب بن سفيان والطبري ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : وكان ذلك سنة تسع عشرة . قال ابن فتحون : من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن فتحون : وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرضت بمكة فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله ، إني ذو مال ولا يرثني إلا ابنة ... . الحديث . ففي رواية مالك والجمهور أن ذلك كان في حجة الوداع . وفي رواية ابن عيينة في "الفتح " .