اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن حنبل : ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيا وكان مرجئا ضريرا وهو ثقة .
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وفي تاريخ المنتجالي : جلس عمر يوما يقص والأعمش في ناحية يستاك ؛ فقال له عمر : ها هنا يا أبا محمد . فقال الأعمش : أنا هنا في سنة وأنت في بدعة .
وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، عن عمر بن ذر ، فقال : كان صدوقا وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، وهو مثل يونس بن أبي إسحاق
وفي " التذكرة " : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال جدي : يحيى بن سعيد عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغى أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : قال جدي : عمر بن ذر ثقة في الحديث ، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه
وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء
وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث كل من كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع بقتادة ؟ كيف تصنع بعمر بن ذر ؟ كيف تصنع بابن أبي رواد ؟ وعد يحيى قوما أمسكت عن ذكرهم . قال يحيى : إن ترك عبد الرحمن هذا الضرب ترك كثيرا
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد : قال جدي يحيى بن سعيد : عمر بن ذر ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن ذر ثقة
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم [ عن عمر ] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة مرجئ .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر : كوفي ثقة مرجئ
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني
وقال محمد بن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وكان مرجئا ، فمات ، ولم يشهده سفيان الثوري ولا الحسن بن صالح بن حي ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث
وقال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي سنة ( 153 ) ، وكان مرجئا ، فمات فلم يشهده الثوري ، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث
وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .
وكان مرجئا يقص
وقاله أيضا أبو حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا يقص . توفي سنة ست وخمسين ومائة .
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان مرجئا ، وهو ثقة
وقال علي بن الجنيد : كان مرجئا ضعيفا .
وقال الدوري ، وغيره ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال النسائي ، والدارقطني
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره
وفي " الجمهرة " للكلبي : عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قسيم بن مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن ذو مازن بن نكتل بن جشم بن حيوان بن نون بن همدان قاضي أهل الكوفة ومتكلمهم في زمانه وأبوه كان فقيها .
وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب " الثقات " .
وقال البرديجي في كتاب " المراسيل " تأليفه : وعمر بن ذر عن مجاهد : أحاديث مناكير .
وقال البرديجي : روى عن مجاهد أحاديث مناكير
ثقة رمي بالإرجاء
هـ
ثقة بليغ واعظ صالح ، لكنه مرجئ
وقال العجلي : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وقال العجلي : كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وفي " الجمهرة " لابن حزم : إن فقيها محدثا قاضيا وفي سنة ست وخمسين ذكر وفاته جماعة منهم ابن مردويه ، وابن زبر ، وابن قانع ، والمنتجيلي .
وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا
وذكره ابن خلفون ، وابن شاهين في كتاب " الثقات " .
وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات " : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع .