اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال يعقوب بن سفيان ، عن هشام بن خالد ، عن أبي مسهر ، عن مالك بن أنس : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال : قال لي ابن خلدة - وكان نعم القاضي - يا ربيعة ، أراك تفتي الناس ، فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همتك أن تخرجه مما وقع فيه ، ولتكن همتك أن تتخلص مما سألك عنه
وحكى يعقوب بن سفيان بإسناده عن ربيعة قال : قال ابن خلدة القاضي – وكان نعم [ القاضي ] - : إذا جاءك الرجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه ، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه
قلت : ووثقه النسائي ، وعمرو بن علي ، وغيرهما
وقال عمرو بن علي : كان ثقة " .
وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل " : ثقة .
قلت : ووثقه النسائي ، وعمرو بن علي ، وغيرهما
وقال الواقدي : كان ثقة ، قليل الحديث ، وكان رجلا مهيبا صارما ورعا عفيفا ، لم يرزق على القضاء شيئا ، فلما عزل قيل له : يا أبا حفص كيف رأيت ما كنت فيه ؟ قال : كان لنا إخوان فقطعناهم ، وكان لنا أريضة نعيش منها فبعناها وأنفقنا ثمنها
قال الواقدي : كان ثقة قليل الحديث ، وكان مهيبا صارما ورعا عفيفا
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ثقة
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وقد حرصت على وجدانه فيه فلم أجده ؛ فينظر والله تعالى أعلم
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .