اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال أحمد : ما رأيت به بأسا رأيته حافظا لحديثه ، وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة
قال أبو الحسن الميموني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : قد كان عندنا ، ورأيته كيسا ، وما رأيت بأسا رأيته حافظا لحديثه ، وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة ، قال ، فقلت : أهل حران يسيؤون الثناء عليه ، قال : أهل حران قل ما يرضون عن إنسان ، هو يغشى السلطان بسبب ضيعة له ، قال : فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنا يتكلم فيه بكلام حسن .
قال : سمعت أبي يقول : كان نظير النفيلي - يعني في الصدق والإتقان
وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق ، والإتقان
قال أبو حاتم : هو نظير النفيلي في الصدق ، والإتقان
وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق والإتقان
وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه
وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده
ذكره ابن حبان في " الثقات " كناه أبا سعيد ، وخرج حديثه في " صحيحه
وذكره ابن حبان في الثقات
ثقة ، تكلم فيه بلا حجة
ويعقوب بن شيبة . وقال ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة
وذكره الكلاباذي والباجي قال : وهو متروك
وقال ابن خلفون : أحمد بن عبد الملك هذا : ثقة مشهور ، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك ، ولم يصنع شيئا ، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين
وذكره الكلاباذي والباجي قال : وهو متروك