اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال محمد ابن شاذان : سمعت بشر بن الحكم يقول : كان علي بن عثام يدلنا على المشيخة وهو غلام ، وفي رأسه قلنسوة طويلة
قال أبو حاتم : ثقة .
وقال أبو حاتم الرازي : ثقة
قال أبو حاتم : ثقة
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة
قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري صاحبه ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه ، فحينئذ لا يسعني أن أمنعه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما
وقال الحاكم : مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : علي بن عثام بن علي أبو الحسن الكوفي ساكن نيسابور ، أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات والأشعار ، والتفسير ، وأقاويله في الجرح والتعديل
وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه
ثقة فاضل
ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته
كان أديبا فقيها صالحا صدوقا
ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهو راويته
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات
وقال ابن ماكولا : كان أحد الزهاد