اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن علي بن عبد الله بن عباس ، فقال : مديني ثقة
وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس .
وقال عمرو بن علي : كان من خيار الناس
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام ، وكانت له لحية طويلة ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
وقال ميمون بن زياد العدوي ، عن أبي سنان : كان علي بن عبد الله معنا بالشام ، وكان يخضب بالوسمة ، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن محمد بن زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن التميمي ، عن أبيه ، عن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإجلالا وتبجيلا ، فإن قعد قعدوا ، وإن نهض نهضوا معه ، وإن مشى مشوا جميعا حوله ، وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي ، فسمي باسمه وكني بكنيته ، فقال له عبد الملك : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ؛ فغير كنيته فصيرها أبا محمد ، وكان علي أصغر ولد أبيه سنا . وكان ثقة قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين ، فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن ، فقال له عبد الملك بن مروان : لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا ، فغير كنيته ، فصيرها أبا محمد . وكان علي بن عبد الله أصغر ولد أبيه سنا ، وكان ثقة ، قليل الحديث
وقال أبو نعيم عن هشيم بن أبي ساسان ، عن أبي المغيرة : إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن عباس فما نجده حتى نصنعه له صنعة ، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة ، وإن كان ليغضب فنعرف ذلك فيه ثلاثا ، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره ، وكذلك اسم أمه ، ولم يذكرهما من عنده ، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل . قال ابن حبان : ولد ليلة قتل علي فسمي باسمه ، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة
وكان من العباد يصلي في كل يوم ألف ركعة ، وكان يخضب بالوسمة ، مات بالشام سنة ثمان عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة أربع عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة سبع عشرة ومائة ، أمه زرعة بنت مشرح بن معديكرب
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة عن علي بن عبد الله بن عباس وقد أدركه ، قال : كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة . قال ابن أبي حملة : فدخلت عليه منزله بدمشق ، وكان آدم جسيما فرأيت له مسجدا كبيرا في وجهه
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة .
ثقة عابد
سمع أباه وأبا هريرة
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال العجلي ، وأبو زرعة : ثقة
وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة
وفي " تاريخ المنتجيلي " : تابعي ثقة
وابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان رجلا صالحا