اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
وقال سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتتبع به المساكين في ظلمة الليل ، ويقول : إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب
وقال سعيد بن عامر ، عن جويرية بن أسماء : ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم درهما قط
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه : ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين قط
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن سعيد بن خالد ، عن المقبري : بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف ، فكره أن يقبلها ، وخاف أن يردها ، فأخذها ، فاحتبسها عنده ، فلما قتل المختار كتب علي بن الحسين إلى عبد الملك بن مروان : إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم ، فكرهت أن أردها ، وكرهت أن آخذها ، فهي عندي ، فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك : يا ابن عم خذها ، فقد طيبتها لك ، فقبلها
ولما سأل سعيد بن المسيب رجل عنه ، فقال : من هذا يا عم ؟ قال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله .
ويروى أن سعيد بن المسيب قال : ما رأيت أورع منه
وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن حسان ، قال رجل لسعيد بن المسيب : ما رأيت أحدا أورع من فلان ، قال هل رأيت علي بن الحسين ؟ قال : لا ، قال : ما رأيت أورع منه
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن سفيان بن عيينة : حج علي بن الحسين ، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبي ، فقيل له : ما لك لا تلبي ؟ فقال : أخشى أن أقول لبيك ، فيقول لي : لا لبيك فقيل له : لا بد من هذا ، فلما لبى غشي عليه ، وسقط من راحلته ، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا ، سمعت أحمد بن صالح يقول : سن علي بن الحسن ، وسن الزهري واحد
وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده ، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد ، عن عبد الله بن أبي سليمان : كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذيه ، ولا يخطر بيده ، قال : وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة ، فقيل له : ما لك ؟ فقال : ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي !
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي
وقال علي بن المديني : منهم ثلاثة معروفون أتقياء : أبو بكر وعلي بن حسين وخارجة .
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عمرو بن ثابت : لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه ، فقالوا : هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل . وقال جرير أيضا ، عن شيبة بن نعامة : كان علي بن الحسين يبخل ، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مالك : ولقد أحرم علي بن الحسين ، فلما أراد أن يقول لبيك ، قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته ، فهشم ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات ، وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته
وقال ابن وهب ، عن مالك : لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل علي بن الحسين وهو ابن أمة
وقال مالك : قال نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين : إنك تجالس أقواما دونا . فقال علي بن الحسين : إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني . قال : وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين
وقال ابن وهب عن مالك : لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل علي بن الحسين
وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود من علماء الناس ، وكان إذا دخل في صلاته ، فقعد إليه إنسان لم يقبل عليه حتى يفرغ من صلاته على نحو ما كان يرى من طولها ، قال مالك : وإن علي بن الحسين كان من أهل الفضل وكان يأتيه فيجلس إليه فيطول عبيد الله في صلاته ولا يلتفت إليه ، فقال له علي بن الحسين وهو ممن هو منه ! فقال : لا بد لمن طلب هذا الأمر أن يعنى به . وقال : قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين : إنك تجالس أقواما دونا فقال له علي بن الحسين : إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني ، قال : وكان نافع يجد في نفسه ، وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن محمد بن راشد الحبال ، عن عمر بن صخر - وقال بعضهم : عمار بن صخر - السلمي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، كان أبي علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فلما حضرته الوفاة بكى ، قال : فقلت يا أبة ما يبكيك ، فوالله ما رأيت أحدا طلب الله طلبك ، ما أقول هذا إنك أبي قال : فقال : يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا كان لله فيه المشيئة ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
قال ابن عيينة عن الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين ، وكان مع أبيه يوم قتل ، وهو مريض فسلم
وفي كتاب ابن خلفون : سفيان عن الزهري حدثني علي بن حسين ، وما رأيت هاشميا أعبد منه ، صلى حتى انخرم أنفه .
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن حسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض ، فقال عمر بن سعد : لا تعرضوا لهذا المريض
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين ، وما رأيت أحدا كان أفقه منه ، ولكنه كان قليل الحديث . وقال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته ، وأحسنهم طاعة ، وأحبهم إلى مروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان . وقال معمر ، عن الزهري : لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين ، وما رأيت أحدا كان أفقه منه ، ولكنه كان قليل الحديث . وقال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته ، وأحسنهم طاعة ، وأحبهم إلى مروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان . وقال معمر ، عن الزهري : لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين ، وما رأيت أحدا كان أفقه منه ، ولكنه كان قليل الحديث . وقال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته ، وأحسنهم طاعة ، وأحبهم إلى مروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان . وقال معمر ، عن الزهري : لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
وقال عبد الله بن عمر العمري عن الزهري : حدثت علي بن حسين بحديث ، فلما فرغت ، قال : أحسنت بارك الله فيك هكذا حدثناه قلت : ما أراني إلا حدثتك بحديث أنت أعلم به مني ، قال : لا تقل ذاك ، فليس من العلم ما لا يعرف إنما العلم ما عرف وتواطأت عليه الألسن
وقال ابن عيينة عن الزهري أيضا : ما رأيت أحدا كان أفقه منه ، ولكنه كان قليل الحديث
قال ابن عيينة عن الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل منه
قال الزهري : ما رأيت قرشيا أفضل منه
وأما الزهري فحكي عنه أنه قال : ما رأيت هاشميا أفضل منه ويقال : إن قريشا رغبت في أمهات الأولاد واتخاذهن بعد زهادة فيهن حين ولد علي بن الحسين ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وسالم بن عبد الله بن عمر .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري قال : سمعته يقول : لم أدرك من أهل البيت رجلا كان أفضل من علي بن حسين
وقال الأعمش ، عن مسعود بن مالك : قال لي علي بن الحسين : تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد بن جبير ؟ قال : قلت ما حاجتك إليه ؟ قال : أشياء أريد أن أسأله عنها ، إن الناس يأتوننا بما ليس عندنا
وقال محمد بن سعد ، عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد ، عن هشام بن عروة : كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها ، وكان يجالس أسلم مولى عمر ، فقال له رجل من قريش : تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟ ! فقال علي : إنما يجلس الرجل حيث ينتفع
وعن يحيى بن سعيد أنه قال : فقهاء المدينة تسعة ، فذكره فيهم
سمعت أبي يقول : قال حماد بن زيد : حدثنا يحيى بن سعيد قال : نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة
وقال حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته
وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري : سمعت علي بن الحسين ، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول : يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام ، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية : حتى بغضتمونا إلى الناس
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي ، فولدت له عبد الله بن زييد . ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين ، وهو علي الأصغر بن الحسين ، وأما علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . قال وكان علي بن حسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا
وفي قوله قال : قال ابن سعد : كان علي بن حسين ثقة ، مأمونا كثير الحديث عالما رفيعا ورعا . نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلا . قال : قالوا : وكان علي بن حسين ثقة إلى آخره
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : أمه أم ولد ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ، ورعا
وقال أبو بكر ابن البرقي : ونسل الحسين بن علي كله من قبل علي الأصغر ، وأمه أم ولد ، وكان أفضل أهل زمانه
وقال ابن حبان : كان يقال . بالمدينة : إن عليا سيد العابدين في ذلك الزمان ، وكان من أفاضل بني هاشم ، ومن فقهاء المدينة وعبادهم
وكذلك رواه سفيان الثوري وحفص بن غياث عن جعفر بن محمد ، وهو مرسل . علي بن الحسين لم يدرك جده عليا . وقد روي عن مسلم بن خالد عن جعفر عن أبيه عن جده عن حسين بن علي عن علي ، وليس بمحفوظ .
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب جد جعفر بن محمد ، وإن لم يدرك عليا - رضي الله عنه - فهو أقرب من الاتصال من رواية محمد بن علي عن علي - رضي الله عنه - (وقد رواه ) غير جعفر بن محمد عن محمد بن علي الباقر على الإرسال .
وأرسل عن جده علي بن أبي طالب
ثقة ثبت ، عابد ، فقيه فاضل مشهور
وقال العجلي : علي بن الحسين مدني ، تابعي ، ثقة