اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
قال ابن فضال : سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول : ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة
أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ [به] المنزلة التي كان قبل [ذلك]
وقيل لأبي زرعة : إنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ، ولم نكتب عنه
وسمعت أبي يقول : أدركته وكتبت عنه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : أدركناه ، ولم نكتب عنه ، قال : وسمعت أبا زرعة ، وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . قال ، وسمعت أبي يقول : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه منهم أبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، فمن دونهما
قال أبو حاتم : خلط ثم رجع
وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، ثم قال : كتبنا عنه ، وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك ، فقال : كان صدوقا
قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
قال أبو محمد : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه ، فقال : [ ثقة] [ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله]
قال ابن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ما رأينا إلا خيرا ، قلت سمع من عمه ؟ قال : إي والله
أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم .
وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث يقول كنا عند أبي عبد الله ابن أخي ابن وهب ، فمر عليه هارون بن سعيد الأبلي وهو راكب فسلم عليه ثم قال : ألا أطرفك بشيء ؟ فقال له أبو عبيد الله : وما ذاك ؟ قال هارون : جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه أو كما قال .
وقال هارون بن سعيد الأيلي : هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا
وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
وزعم أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وقبله أبو أحمد الحاكم : أن البخاري روى عنه ، زاد صاحب الزهرة : تسعة أحاديث . وأنكر ذلك الحاكم الصغير ، فقال : من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم ، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته ، كابن صالح وغيره ، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع . فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما
الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه
وفي كتاب " فضائل الشافعي " للحاكم : ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره
وقال ابن الأخرم : سمعت ابن خزيمة ، وقيل له لم رويت عن ابن أخي ابن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها إلى آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس : إذا حضر العشاء ، فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس ، وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها ، فكلمناه فلم يرجع عنها فاستخرت الله وتركته
وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . .
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق - يعني ابن خزيمة - وقيل له : لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر : أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس . وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث فرواها وكلمناه فلم يرجع عنها ، فاستخرت الله وتركت الرواية عنه
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما
وقال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه ، وسألت عبدان عنه فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا .
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال : ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه
وقال الدارقطني : تكلموا فيه فمما أنكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم بن حماد ، فإن الحديث المذكور إنما يعرف به ، وسرقه منه جماعة ضعفاء ، فرووه عن عيسى بن يونس ، فلما حدث به أحمد عن عمه أنكروه عليه ، وحديثه عن عمه عن عبد الله بن عمر ، وابن عيينة ، ومالك عن حميد عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه ، وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الأرض . تفرد أحمد برفعه ، وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم ، وهي الوتر . وهو حديث موضوع على مالك ، وقد صح رجوع أحمد عن هذه الأحاديث التي أنكرت عليه ، ولأجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين ، وابن القطان من المتأخرين
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : تكلموا فيه