← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظالذهبي: ثقة
الكنيةأبو عبد الرحمن ، أو : أبو الحسن
الطبقةكبار العاشرة
الوفاة211هـ ، 215هـ ، وقيل : 212هـ
بلد الوفاةمرو
الأحاديث٢٨٧
جرح وتعديل (10 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

الحسين بن حريث الخزاعي

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

علي بن الحسن بن شقيق

وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت له : هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال : نعم سمعت ، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد .

يحيى بن معين

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء ، فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل ، قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له : شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة

وقال ابن معين : قيل له في الإرجاء فقال : لا أجعلكم في حل ، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه

ابن حبان

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال مولده سنة ( 37 ) .

ابن حجر

وكان عالما بابن المبارك

ثقة حافظ

الذهبى

ثقة

كان من حفاظ كتب ابن المبارك

عباس بن مصعب المروزي

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة

وقال العباس بن مصعب : كان جامعا ، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله

اختر الراوي الثاني