اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ذاهب
وقال الجوزجاني : ذاهب الحديث
حدثنا ابن حماد قال السعدي : علي بن الحزور ذاهب .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
وقال ابن أبي حاتم – وفرق بينهما أيضا – سألت أبي عنه ؟ فقال : هو رجل من الحزورة ضعيف .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن الحزور ، فقال : منكر الحديث
وقال أبو حاتم : منكر الحديث
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : علي بن أبي فاطمة ، عن أبي مريم ، سمع منه يونس بن بكير ويقال : كان علي بن الحزور الكوفي عنده عجائب ، منكر الحديث .
وقال البخاري : فيه نظر . وقال مرة : منكر الحديث ، عنده عجائب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : علي بن أبي فاطمة أراه ابن الحزور يعد في الكوفيين ، روى عنه يونس بن بكير فيه نظر .
وقال البخاري : علي بن الحزور أراه ابن أبي فاطمة . روى عنه : يونس بن بكير ، فيه نظر . وقال في موضع آخر : منكر الحديث ، عنده عجائب
قال البخاري : فيه نظر
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : علي بن الحزور ، وعيسى بن قرطاس ، وسعد بن طريف ، والنضر أبو عمر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : علي بن الحزور ، وعيسى بن قرطاس ، وسعد بن طريف ، والنضر أبو عمر الخزاز ليس لأحد أن يروي عنهم
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : لا يحل لأحد (أن يروي ) عن علي بن الحزور
قال الدوري ، عن ابن معين : ليس يحل لأحد أن يروي عنه
وقال يعقوب بن سفيان : لا يذكر حديثه ، ولا يكتب إلا للمعرفة .
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه ، ولا يذكر إلا للمعرفة
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال النسائي : متروك الحديث
وقال الدارقطني في علي بن الحزور : ضعيف . وقال في ابن أبي فاطمة : مجهول يترك . كأنه فرق بينهما
قال أبو الحسن الدارقطني ضعيف .
وقال البرقاني : وسألته – يعني الدارقطني – عن علي بن أبي فاطمة يحدث عنه يونس بن بكير ؟ فقال : مجهول يترك
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال الساجي : عنده مناكير ، وأدخل بينه وبين الأصبغ : سعد بن طريف
وقال الساجي : عنده مناكير
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
متروك ، شديد التشيع
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
فمنهم من يروي عنه فيقول : علي بن الحزور ، ومنهم من يقول: علي بن أبي فاطمة لضعفه حتى يشتبه .
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في جملة متشيعة الكوفة ، والضعف على حديثه بين
ولعلي بن الحزور ، وهو علي بن أبي فاطمة كوفي غير ما ذكرت من الحديث ، وهو في جملة متشيعة الكوفة ، والضعف على حديثه بين .
وقال ابن عدي : هو في جملة متشيعي الكوفة ، الضعف على حديثه بين .
وقال يعقوب بن شيبة : قد ترك حديثه ، وليس ممن أحدث عنه
وقال يعقوب بن شيبة : قد ترك حديثه ، وليس ممن أحدث عنه
وقال أبو الفتح الأزدي : لا اختلاف في ترك حديثه
وقال الأزدي : لا اختلاف في ترك حديثه
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وذكره ابن الجارود ، والعقيلي والبلخي ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .