اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
الباغندي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم شيئا قط ، ولم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين ، والوليد حي ، ما رأيته قط
صدقه أبو حاتم
وقال أبو حاتم الرازي في تاريخه : دمشقي صالح
قال أبو حاتم : رأيته يحدث ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا
قال أبو حاتم : رأيته يحدث ، ولم أكتب عنه ، وكان صدوقا
وقال النسائي : صالح
وقال النسائي : صالح
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
L هذا حديث خرجه الترمذي ، وقال فيه : حسن صحيح ، وفيما قاله نظر ؛ وذلك أنه رواه عن أبي الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري الدمشقي البغدادي ، عن الوليد بن مسلم ، ولم يسمع منه ، فيما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه
وذكره البستي في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك الحاكم أبو عبد الله
وذكره البستي في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في صحيحه . وكذلك الحاكم أبو عبد الله
وذكره ابن حبان في (الثقات)
قال الخطيب : ليس حاله عندنا ما ذكره [الباغندي عن] هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه النسائي ، وحسبك به
L هذا حديث خرجه الترمذي ، وقال فيه : حسن صحيح ، وفيما قاله نظر ؛ وذلك أنه رواه عن أبي الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري الدمشقي البغدادي ، عن الوليد بن مسلم ، ولم يسمع منه ، فيما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس ، أخبرنا أبي ، أخبرنا محمد بن محمد الباغندي قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد القرشي من الوليد بن مسلم شيئا قط ، أو لم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل الرجال للنساء ، ويعطى الشيء فيطلق ، وكان سيئ الحال بدمشق ، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين - يعني لم أجز شهادته - فاتقوا الله وإياكم والسماع عن الكاذبين ، وبكار لم أجز شهادته قط ، وهو الذي بعث إليه الكتب ، وهما جميعا كذابان . قال الخطيب : وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عن هذا الشيخ ، بل كان من أهل الصدق ، وقد حدث عنه من الأئمة أبو عبد الرحمن النسائي ، وحسبك به ، وذكره أيضا في جملة شيوخه الذين بين أحوالهم ، فقال : ما أخبرنا البرقاني أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن عن أبيه قال : أحمد بن عبد الرحمن بن بكار دمشقي صالح
صدوق ، تكلم فيه بلا حجة
L هذا حديث خرجه الترمذي ، وقال فيه : حسن صحيح ، وفيما قاله نظر ؛ وذلك أنه رواه عن أبي الوليد أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري الدمشقي البغدادي ، عن الوليد بن مسلم ، ولم يسمع منه ، فيما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخه
قال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " : دمشقي ثقة