اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال معاوية بن صالح ، عن أحمد : صحيح الحديث . وكذا قال المفضل الغلابي .
قال معاوية بن صالح ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث . وكذلك قال المفضل بن غسان الغلابي
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء بن الحارث .
وثقوه ، قدري . قال دحيم : مقدم على أصحاب مكحول . وقال أبو داود : ثقة تغير عقله
قال أبو داود : كان يرى القدر ، وتغير عقله
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، كان يرى القدر ، تغير عقله .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، كان يرى القدر ، تغير عقله
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال أبو مسهر : إليه أوصى مكحول .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
وقال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية : وهو أفقه الجند
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
قال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية ، وهو أفقه الجند .
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : كان مقدما على أصحاب مكحول ، ثقة .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم ، أي أصحاب مكحول أعلى ؟ قال سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وسألت هشام بن عمار قلت : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى . قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مقدما على أصحاب مكحول : ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت دحيما ، وذكر العلاء بن الحارث ، فقدمه وعظم شأنه . قال : روى عنه الأوزاعي ثلاثة أحاديث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : كان مقدما على أصحاب مكحول : ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت دحيما ، وذكر العلاء بن الحارث ، فقدمه وعظم شأنه . قال : روى عنه الأوزاعي ثلاثة أحاديث
وثقوه ، قدري . قال دحيم : مقدم على أصحاب مكحول . وقال أبو داود : ثقة تغير عقله
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول وذكر العلاء بن الحارث فقدمه وعظم شأنه وقال : روى الأوزاعي عنه ثلاثة أحاديث
وقال أبو زرعة : قلت لدحيم : العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث ، قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم . وقدم العلاء بن الحارث لفقهه .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
وقال ابن المديني : ثقة .
وقال علي بن المديني : ثقة
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه . وعنه : صدوق من خيار أصحاب مكحول ، وكان يرى القدر
وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : العلاء بن الحارث ؟ فقال : كان يرى القدر ، كان دمشقيا من خير أصحاب مكحول ، صدوقا في الحديث ، ثقة
وقال الكناني : قلت لأبي حاتم عنه ، فقال : كان يرى القدر ، كان دمشقيا من خيار أصحاب مكحول ، صدوقا في الحديث ثقة .
وقال أبو حاتم : لا أعلم في أحد من أصحاب مكحول أوثق منه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن العلاء بن الحارث ، فقال : ثقة لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه
وقال أبو حاتم : لا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أوثق منه .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : سألت هشام بن عمار : أي أصحاب مكحول أرفع ؟ قال : سليمان بن موسى ، قلت : فمن يليه ؟ قال : العلاء بن الحارث .
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة . قيل له : في حديثه شيء ؟ قال : لا ، ولكن كان يرى القدر .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . قيل له : في حديثه شيء ؟ قال : لا ، ولكن كان يرى القدر
أطلق يحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، ويعقوب بن سفيان ، ودحيم ، وأبو داود القول بتوثيقه ، لكنه خلط
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث وهو ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث وهو ثقة .
وقال محمد بن سعد : كان أعلم أصحاب مكحول ، وكان يفتي حتى خولط
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم . كان يفتي حتى خولط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، كان يفتي حتى خولط .
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه
يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه
قال معاوية بن صالح ، عن أحمد : صحيح الحديث . وكذا قال المفضل الغلابي .
قال معاوية بن صالح ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث . وكذلك قال المفضل بن غسان الغلابي
صدوق فقيه
وقد اختلط
وعنه : أبو عبد الرحيم الحراني يشبه أن يكون العلاء بن الحارث . روى له النسائي . قلت : وهو هو ، والحديث معلول بالاضطراب