← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعةالذهبي: ثبت لكنه إباضي ، يرى السيف
الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
الطبقةالثالثة
الوفاةقال ابن المديني : 104 هـ . وقال أبو سعيد بن يونس وغيره : 105 هـ ، وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : 106 هـ . وقال أبو معشر المدني وغيره : 107 هـ . وقيل عن الهيثم بن عدي ، وأبي الحسن المدائني ، ويحيى بن معين : 115 هـ . وذلك وهم
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٥٬٧٧٥
جرح وتعديل (14 عالم)
إبراهيم النخعي

وقال الأعمش عن إبراهيم : لقيت عكرمة ، فسألته عن البطشة الكبرى ، قال : يوم القيامة ، فقلت : إن عبد الله كان يقول : يوم بدر ، فأخبرني من سأله بعد ذلك فقال : يوم بدر .

أحمد بن حنبل

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : عكرمة - يعني : ابن خالد المخزومي - أوثق من عكرمة مولى ابن عباس

وقال أبو عبد الله : وعكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه ، وما أدري

وقال أحمد بن حنبل : مات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد ولم يشهد جنازة عكرمة كبير أحد

وعن أحمد قال : ميمون بن مهران أوثق من عكرمة

وقال أبو بكر المروذي : قلت لأحمد بن حنبل : يحتج بحديث عكرمة ؟ فقال : نعم ، يحتج به

وقال البخاري ويعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : مات بالمدينة سنة ( 104 ) . زاد يعقوب عن علي : فما حمله أحد اكتروا له أربعة . وسمعت بعض المدنيين يقول : اتفقت جنازته وجنازة كثير عزة بباب المسجد في يوم واحد ، فما قام إليها أحد قال : فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا عكرمة . وعن أحمد نحوه لكن قال : فلم يشهد جنازة عكرمة كثير أحد . وقال الدراوردي نحو الذي قبله لكن قال : فما شهدها إلا السودان . ومن هنا لم يرو عنه مالك . وقال مالك بن أنس ، عن أبيه نحوه لكن قال : فما علمت أن أحدا من أهل المسجد حل حبوته إليها

وقال الجوزجاني : قلت لأحمد : عكرمة كان إباضيا ؟ فقال : يقال : إنه كان صفريا

وقال المروذي : قلت لأحمد : يحتج بحديث عكرمة ؟ فقال : نعم يحتج به

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عن عكرمة ، قال : كان يرى رأي الأباضية ، فقال : يقال : إنه كان صفريا ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : كان عكرمة أتى البربر ؟ قال : نعم ، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم .

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا ، منهم أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وأبو ثور ، ويحيى بن معين . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه ؟ فقال لي : عكرمة عندنا إمام الدنيا ، وتعجب من سؤالي إياه . قال : وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة ، فأظهر التعجب .

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : عكرمة - يعني : ابن خالد المخزومي - أوثق من عكرمة مولى ابن عباس . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الله ، قال : عكرمة مضطرب الحديث - مختلف عنه ، وما أدري .

إسحاق ابن راهويه

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم بالحديث على الاحتجاج بحديث عكرمة ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا منهم : أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو ثور . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه فقال : عكرمة عندنا إمام الدنيا . تعجب من سؤالي إياه . وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بعكرمة فأظهر التعجب . قال أبو عبد الله ، وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس ، وملازمته إياه ، وبأن غير واحد من العلماء قد رووا عنه وعدلوه . قال : وكل رجل ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه . وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو عمر بن عبد البر فيه نحوا مما تقدم عن محمد بن نصر ، وبسط أبو جعفر الطبري القول في ذلك ببراهينه وحججه في ورقتين

وقال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي : قد أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه ، واتفق على ذلك رؤساء أهل العلم بالحديث من أهل عصرنا ، منهم أحمد بن حنبل ، وابن راهويه ، وأبو ثور ، ويحيى بن معين . ولقد سألت إسحاق بن راهويه عن الاحتجاج بحديثه ؟ فقال لي : عكرمة عندنا إمام الدنيا ، وتعجب من سؤالي إياه . قال : وحدثنا غير واحد أنهم شهدوا يحيى بن معين ، وسأله بعض الناس عن الاحتجاج بحديث عكرمة ، فأظهر التعجب .

أسعد بن سهل بن حنيف

وقال محمد بن فضيل ، عن عثمان بن حكيم : كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة ، فقال : يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول : ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه ، فإنه لم يكذب علي ؟ فقال أبو أمامة : نعم

إسماعيل بن عبيد العجلاني

حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا عمرو بن خالد قال : أخبرنا ابن لهيعة ، عن أبي هبيرة قال : قدم علينا عكرمة ، فكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم يحدثنا به عن غيره ، قال : فأتينا شيخا عندنا يقال له : إسماعيل بن عبيد ، نصاري قد كان سمع من ابن عباس ، فذكرنا ذلك له ، فقال : أنا أخبره لكم ، قال : فأتاه ، فسأله عن أشياء ساءل عنها ابن عباس ، فأخبره بها على مثل ما سمع ، قال : فأتيناه فسألناه ، فقال : الرجل صدوق ، ولكنه سمع من العلم فأكثر ، وكلما سنح له طريق سلكه

أنس بن مالك

وقال الربيع بن سليمان عن الشافعي : وهو - يعني : مالك بن أنس - سيئ الرأي في عكرمة ، قال : لا أرى لأحد أن يقبل حديثه .

أيوب السختياني

وقال ابن عيينة : سمعت أيوب يقول : لو قلت لك : إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت

ونقل الإسماعيلي في " المدخل " أن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : وكان يصلي ؟!

وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قيل لأيوب : أكنتم أو كانوا يتهمون عكرمة ؟ قال : أما أنا فلم أكن أتهمه

وقال حماد بن زيد عن أيوب : لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : حدثني من سمع حماد بن زيد يقول : سمعت أيوب وسئل عن عكرمة كيف هو ؟ فقال أيوب : لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثوني ، والله ، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن الصلاة ، قال أيوب : وكان يصلي .

وقال عبد الرزاق عن معمر عن أيوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق ، فإني لفي سوق البصرة إذا رجل على حمار ، فقيل لي : عكرمة ، قال : واجتمع الناس إليه ، قال : فقمت إليه ، فما قدرت على شيء أسأله عنه ذهبت مني المسائل ، فقمت إلى جنب حماره ، فجعل الناس يسألونه ، وأنا أحفظ

وقال معمر عن أيوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة فإني لفي سوق البصرة إذ قيل : هذا عكرمة ، قال : فقمت إلى جنب حماره ، فجعل الناس يسألونه ، وأنا أحفظ

وقال سفيان بن عيينة سمعت أيوب يقول : لو قلت لك إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت .

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد [ قال : أخبرنا ] أبو الأحوص ، أخبرنا خالد بن خراش قال : قال رجل لأيوب : أكان عكرمة يتهم ؟ قال : أما أنا فلم أتهمه ، ولكن أردت أن أخرج إليه حتى قدم علينا

وقال أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل ابن علية : ذكر أيوب عكرمة ، فقال : كان قليل العقل ، أتيناه يوما فقال : والله لأحدثنكم ، فمكثنا ساعة ، فجعل يحدثنا ، ثم قال : أيحسن حسنكم مثل هذا ؟ قال : وبينا أنا عنده يوما وهو يحدثنا إذ رأى أعرابيا ، فقال : هاه ألم أرك بأرض الجزيرة أو غيرها ؟ فأقبل عليه وتركنا ! .

وقال وهيب بن خالد : سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ذكر عكرمة ، فقال يحيى : كان كذابا ، وقال أيوب : لم يكن بكذاب

وقال ابن علية : ذكره أيوب فقال : كان قليل العقل

وقال أمية بن شبل عن معمر عن أيوب : قدم علينا عكرمة مولى ابن عباس ، فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت .

وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت ابن عون يقول : ما تركوا أيوب حتى استخرجوا منه ما لم يكن يريد ، يعني : الحديث عن عكرمة .

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن معين قال : حدثني من سمع حماد بن زيد يقول : سمعت أيوب وسئل عن عكرمة : كيف هو ؟ قال : لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه

بكر بن عبد الله المزني

حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال : ثنا أبو وهب أحمد بن أبي زهير المرزوي قال : ثنا النضر بن شميل قال : ثنا سالم أبو غياث من أهل " البصرة " قال : كنت أطوف أنا وبكر بن عبد الله المزني ، فضحك بكر ، فقال له صاحب لي : ما يضحك يا أبا عبد الله ؟ قال : أتعجب من أهل " البصرة " ، إن عكرمة حدثهم يعني عن ابن عباس في تحليل الصرف ، فإن كان عكرمة حدثهم أنه أحله فأنا أشهد أنه صدق ، ولكني أقيم خمسين من أشياخ المهاجرين والأنصار يشهدونه أنه انتفى منه

جابر بن زيد اليحمدي

وقال أيوب عن عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه . وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : سمعت أبا الشعثاء يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس .

حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق السمري إملاء من حفظه قال : ثنا عمرو الناقد قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو قال : أعطاني أبو الشعثاء كتابا ، ثم قال لي : سله عما فيه ، يعني عكرمة ، ثم قال : هذا مولى ابن عباس ، وأعلم الناس

وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ومن زعم أنه قال : كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم يتق الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ، ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد ، حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس ، وعكرمة مقيد على باب الحش . قلت : من هذا ؟ قال : إن هذا يكذب على أبي . ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس يحتج بنقل مثله ، ولا بشيء يقوله .

وكان جابر بن زيد يقول : ثنا العين ، يعني عكرمة

وكان جابر بن زيد يقول : عكرمة من أعلم الناس ، ومن زعم أنا كنا نتقي حديث عكرمة ، فلم ينصف ، إذ لم نتق الرواية ، عن إبراهيم بن أبي يحيى وذويه ولا يجب على من شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد حيث يقول : دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش ، قلت : من هذا ، قال : إن هذا يكذب على أبي ، ومن أمحل المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح ؛ لأن يزيد بن أبي زياد ليس ممن يحتج بنقل حديثه ، ولا بشيء يقوله أيوب بن رزين ، عن نافع ، قال : سمعت بن عمر يقول : يا نافع لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على ابن عباس ، قلت : أما عكرمة ، فحمل أهل العلم عنه الحديث والفقه في الأقاليم كلها ، وما أعلم أحدا ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه

ثنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي الشعثاء قال : رأيته يسأل عكرمة ، ويقول أبو الشعثاء : هذا مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس

وقال عمرو بن دينار : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول : هذا عكرمة مولى ابن عباس ، هذا البحر فسلوه

ثنا أبو العلاء الكوفي ، ثنا هارون بن سعيد ، ثنا خالد بن نزار ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار قال : سمعت أبا الشعثاء يقول : هذا مولى ابن عباس ، هذا أعلم الناس ، قال سفيان : يعني لعكرمة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن عمرو بن دينار قال : قال جابر - يعني ابن زيد - : هذا عكرمة مولى ابن عباس هذا أعلم الناس

حبيب بن أبي ثابت الكاهلي

وقال حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة : طاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطاء ، فأقبل مجاهد ، وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا

وقال يحيى بن الضريس عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا .

الحسن البصري

ولما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

حدثنا محمد قال : ثنا محمد بن غالب قال : حدثني أبو يعلى التوزي قال : ثنا سفيان بن عيينة قال : لما قدم عكرمة " البصرة " أمسك الحسن عن التفسير

خالد التجيبي

وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران : دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا ، قال : فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية

خالد الحذاء

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : قال خالد الحذاء : كل ما قال محمد بن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فإنما رواه عن عكرمة . زاد غيره : لقيه بالكوفة أمام المختار . قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه : خراسان ، والشام ، واليمن ، ومصر ، وأفريقية . وقال : إنما أخذ أهل أفريقية رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتى الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة ، وقال : أخذ علم هذا العبد واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها : يرثها ، فقال أبان بن عثمان : ادعوا مولى ابن عباس ، فدعي فأخبرهم ، فعجبوا منه ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس وأشعر الناس .

خالد بن يزيد الأموي

وقال أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال خالد بن يزيد بن معاوية في عكرمة مولى ابن عباس : نعم صاحب رجل عالم ، وبئس صاحب رجل جاهل ، أما العالم فيأخذ ما يعرف ، وأما الجاهل فيأخذ كلما سمع .

اختر الراوي الثاني