اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال إسحاق بن الحسن الحربي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحدثنا ، يعني شعبة .
وقال الحسن الزعفراني : قلت لأحمد : من تابع عفان على كذا وكذا ؟ فقال : وعفان يحتاج إلى متابعة أحد ؟ !
وقال حنبل بن إسحاق : سألت أبا عبد الله عن عفان ، فقال : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون . وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من منهم ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان .
وقال الحسن بن محمد الزعفراني : قلت لأحمد بن حنبل : من تابع عفان على حديث كذا وكذا ؟ فقال : وعفان يحتاج إلى أن يتابعه أحد ؟ ! أو كما قال .
وقال أبو طالب : سمعت أبا عبد الله قال : كان عفان يسمع بالغداة ويعرض بالعشي .
وقال أحمد : لزمته عشر سنين .
وقال حنبل ، عن أحمد : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون ، وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر ، وبهز أيضا ، إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان
وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : من يفلت من التصحيف ؟ كان يحيى بن سعيد يشكل الحرف إذا كان شديدا وغير ذاك لا ، وكان هؤلاء أصحاب الشكل : عفان وبهز وحبان .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي لزمنا عفان عشر سنين ببغداد
ولم يذكر : إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم . ولا أرى عفان إلا وهم ، وذهب إلى حديث أبي الأشهب ؛ لأن عفان زاده ، ولم يكن عندنا .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لزمنا عفان عشر سنين .
وقال إسحاق بن الحسن ، عن أحمد بن حنبل : ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني : أنبأنا ، وأخبرنا ، وسمعت ، وحدثنا يعني شعبة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي ويحيى بن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية : سنة عشرين ومائتين - ومات عفان بعد أيام
قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : عفان أثبت من حبان
وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سمعت سليمان بن حرب يقول: نرى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه، كان بطيئا رديء الحفظ بطيء الفهم.
قال سليمان: وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة قال لي سليمان : والله لقد دخل عفان قبره ، وهو نادم على رواياته عن شعبة .
قال سليمان : وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : ترى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة ؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه ، كان بطيئا رديء الفهم بطيء الفهم .
قال سليمان : والله لقد دخل عفان قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة .
قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانه فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . فقال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا .
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت عفان يقول : يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة ، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث ، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث .
وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلف يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي في حديث ، فبعثوا إلي ، فقال عبد الرحمن : أقول شيئا وتسأل عفان ؟ ! فقال يحيى : ما أحد أكره إلى أن يخالفني من عفان . قال : وخالفتهما . قال : فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت .
وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلفت أنا وفلان إلى حماد بن سلمة سنة لا نكتب شيئا وسألناه الإملاء ، فلما أعياه دعا بنا في منزله . فقال : ويحكم تشلون علي الناس ؟ قلنا : لا نكتب إلا إملاء فأملى بعد ذلك .
قال ابن المديني : كان إذا شك في حرف من الحديث تركه ، وربما وهم
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟
وقال الآجري : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه
وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .
قال أبو محمد : سألت أبي عن عفان فقال : ثقة متقن متين
وقال أبو حاتم : عفان إمام ثقة متقن متين .
وقال أبو حاتم : ثقة إمام متقن
قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانة فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . قال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا
وقال يحيى بن سعيد القطان : كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي ، فكان عفان أضبط القوم للحديث ، عملت عليهم مرة في شيء ، فما فطن لي أحد إلا عفان
وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان عفان وبهز وحبان يختلفون إلي ، وكان عفان أضبط القوم للحديث وأنكدهم ؛ عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد منهم إلا عفان .
وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث عبد الله بن بكر بن عبد الله عن الحسن في مسجد الجامع في الوصية ، فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى ، فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان .
وقال ابن معين : كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه ، وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا
وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن علي، سمعت ابن عرعرة يقول : سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني .
وقال ابن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : كان يحيى بن سعيد إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا .
نا عبد الرحمن ، أنا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أبالي إذا وافقني عفان من خالفني
وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت يحيى بن معين يقول : لي حانوت بباب الطاق وددت أن عفان قرأ علي كتب حماد بن سلمة فأبيعه وأدفع ثمنه إليه .
وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق ؟ فقال : كلاهما ثقتان . فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين ؟ فقال : كانا جميعا ثقتين صدوقين .
وقال المفضل الغلابي : ذكر له - يعني : لابن معين - عفان وثبته فقال : قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث
وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن فهم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان .