اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
و] رأيت أبي يطنب في مدحه ، يذكره بالفقه والعلم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم
وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه والعلم
قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس
قال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر لا بأس به
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "
وقال ابن البيع : حدثني بعض مشايخنا بمرو أنه كان يقاس بابن المبارك في عصره
وقال ابن حبان في الثقات : كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان ، والذب عن المذهب ، والتضييق على أهل البدع انتهى ، وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان ، أخذه عن الربيع ، وغيره ، وله كتاب (فتوح خراسان )
وكان من الجماعين للحديث والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب ، عن المذهب والتضييق على أهل البدع
ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان من الجماعين للحديث الرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار
وقال عمر بن علك : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع
وقال الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع
وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث
وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ، ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "
ثقة حافظ
يقاس بابن المبارك في زمانه
سمع عفان وعبدان ويحيى بن بكير .
الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره
وقال أبو القاسم بن عساكر : كانت له رحلة واسعة
وقال ابن عساكر : كانت له رحلة واسعة
وقال مسلمة بن قاسم : هو ثقة أبنا عنه العقيلي ، وعلان
عبد الغني بن سعيد حافظ مصر : كان ثقة
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه