اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد : انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت ؟ فقلت : صليت على أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها . وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم
قال أحمد : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري
قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان : عن عمه عبد الرحمن : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خير ، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم
وقال أبو العباس البراثي : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أين كنت ؟ فقلت : في جنازة أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها
وقال أبو العباس البراثي : كنت عند أحمد بن حنبل ، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا . قال : إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور
وقال أبو بكر الأعين : سألت عنه أحمد فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري . وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور
وقال أبو بكر الاعين : سألت أحمد بن حنبل : ما تقول في أبي ثور ؟ قال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري
وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث
سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء
وقال أبو بكر الخطيب : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الفقهاء
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ، ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها
وقال أبو عبد الله الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها ، روى عنه مسلم في " صحيحه " .
وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور ، فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه
وقال زكريا بن يحيى الساجي : سمعت بدر بن مجاهد يقول : قال لي سليمان الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا ، وديانة ، وخيرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ، ممن صنف الكتب وفرع على السنن ، وذب عن حريمها ، وقمع مخالفيها
وخرج البستي حديثه في " صحيحه "
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الثقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدين ، وله كتب مصنفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث
وقال الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ، ورجع عن مذهبه
ثقة
أحد المجتهدين
ثقة مأمون
صح
قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ : كان حسن النظر ، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء
وقال ابن عبد البر : كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر ، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور ، وعدوه أحد أئمة الفقهاء
وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر
وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة جليل فقيه البدن
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن .