اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ثقة رجل صالح
وقال أحمد : ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد يعني ابن حنبل عن عطاء بن السائب قال : من ، سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن ، سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني ابن علية وعلي بن عاصم ، فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، فهذا اختلاط شديد
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح
وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان عطاء يختم القرآن كل ليلة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله ، كان يختم القرآن كل ليلة
وقال أحمد بن حنبل : كان يختم القرآن كل ليلة
وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : من سمع منه قديما كان صحيحا ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ، سمع منه قديما شعبة وسفيان ، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير شيئا لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل، عن عطاء بن السائب قال : من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان. وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك، وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح
وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : إن عطاء قدم من الكوفة ، فاذهبوا فاسمعوا من حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة
وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح
وقال حماد بن زيد : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا إلى عطاء بن السائب ، قدم من الكوفة وهو ثقة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أتينا أيوب ، فقال : اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة قال : سألت جريرا عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال عثمان بن أبي شيبة : سألت جريرا عن ليث ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، قال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته ، واعتزلته
وقال الحميدي ، عن سفيان : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه فاتقيته واعتزلته
وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي
وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة
واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة
وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر
وقال أبو داود : وقال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا
قال أبو داود : قال شعبة : حدثنا عطاء بن السائب وكان نسيا
وقال أبو إسحاق الحربي [ ق 120 ب ] في كتاب " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه ، قال أبو إسحاق : وكان تغير في آخر عمره ، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه ، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه .
وقال إسماعيل ابن علية : قال لي شبعة : ما حدثك عطاء بن السائب من رجاله عن زاذان وميسرة وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
وقال أبو قطن ، عن شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجس : عطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ورجل آخر
وقال ابن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء بن السائب عن رجاله : زاذان ، وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله زاذان وميسرة ، وأبي البختري فلا تكتبه ، وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه
وقال أحمد بن سنان الفطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ليث أحسنهم حالا عندي
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : ليث بن أبي سليم ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد : ليث أحسنهم حالا عندي . وقال عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي
وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف
وقال البخاري في " تاريخه " : قال علي : سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بأخرة ، وسماع حماد بن زيد منه صحيح
قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا
قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا
حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا
وقال أبو حاتم : كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه ، في حفظه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء : سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ، ورفعها إلى الصحابة
قال أبو حاتم : سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بأخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة
وقال أبو حاتم الرازي : قديم السماع من عطاء سفيان وشعبة . وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد