اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح
وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع عطاء من ابن عمر
وقيل لأحمد بن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ قال : لا يشبه
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم النخعي لا بأس بها ، وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد
وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس ، فقال في قصة طويلة : ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول : سمعت
قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل : سمع عطاء من جبير بن مطعم ؟ فقال : لا يشبه
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد : مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات ، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها ، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب
وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
وعن خصيف : أعلمهم بالقرآن مجاهد ، وبالحج عطاء
وقال ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
وقال عبد العزيز بن أبي رباح ، عن ربيعة : فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب بن محمد الزهري قال : سمعت ابن أبي حازم يقول : (قال ربيعة : ) فاق عطاء أهل مكة في الفتوى
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن أسلم المنقري قال : جاء أعرابي فسأل فأشاروا إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد بن جبير : ما لنا هاهنا مع عطاء شيء
وقال سفيان الثوري ، عن أسلم المنقري : جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير ، فجعل الأعرابي يقول : أين أبو محمد ؟ فقال سعيد : ما لنا ها هنا مع عطاء شيء
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .
وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد
وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة : عطاء ، ومجاهد ، وطاوس
وعطاء لم يدرك أوسا ، وهو من أهل بدر قديم الموت
وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس
وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية
وقال عبد العزيز بن رفيع : سئل عطاء عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقيل له : ألا تقول فيها برأيك ؟ قال : إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي
وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح
وقال قبيصة ، عن سفيان عن عمر بن سعيد ، عن أمه : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح ؟ !
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وذكر ابن جريج أن عطاء بعد ما كبر وضعف ، كان يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية ، وهو قائم ما يزول به شيء ولا يتحرك .
وقال يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج : كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة ، وكان من أحسن الناس صلاة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عطاء بن أبي رباح ، فقال : مكي ثقة
وقال أبو زرعة : عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عثمان مرسل ، ولم يسمع من رافع بن خديج
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عطاء سمع من عائشة ؟ فقال : نعم
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
وقال أبو زرعة : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه
وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة
وقال علي ابن المديني : رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه ، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال علي بن المديني وأبو عبد الله : رأى ابن عمر ولم يسمع منه ، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه ، ولم يسمع من زيد بن خالد ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا
وقد ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : أنبا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أبو عبد الله – يعني : أحمد بن حنبل - : عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه وثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : عطاء بن أبي رباح رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ، ولم يسمع منه . ورأى عبد الله بن عمرو ولم يسمع منه . ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني ، ولا من أم سلمة ، ولا من أم هانئ ، ولا من أم كرز شيئا . وسمعت أبا زرعة يقول : لم يسمع عطاء من رافع بن خديج . وسمعت أبي يقول : لم يسمع عطاء من أسامة
قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء
وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا
وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار