اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال ابن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه : لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنهم ليسألونه ، من قصة ذكرها
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : دخلت مع أبي المسجد فرأيت الناس قد اجتمعوا على رجل ، فقال أبي : يا بني انظر من هذا ؟ فنظرت فإذا عروة بن الزبير . قال : قلت له : يا أبة هذا عروة بن الزبير ، وتعجبت من ذلك . فقال : يا بني لا تعجب ، فوالله لقد رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنهم ليسألونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي قال : أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني ابن عيينة قال : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، عن سفيان بن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة : القاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن
وقال خالد بن نزار ، عن ابن عيينة : كان أعلم الناس بحديث عائشة : عروة ، وعمرة ، والقاسم
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال الأعمش ، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان
وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان من أدركت من فقهاء المدينة ممن ينتهي إلى قولهم ، منهم : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وسليمان بن يسار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل ، وفي رواية عنه : إن فقهاء المدينة الذين أخذ عنهم الرأي سبعة ، فعدهم ، وذكر منهم عروة بن الزبير
وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا حفص ، نا الأعمش ، نا أبو الزناد قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان
وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وقعت في رجله الآكلة فنشرت . وكان يقرأ ربع القرآن نظرا في المصحف ثم يقوم به الليل ، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله
وقال أبو زرعة : عروة عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن عمر مرسل ، وعن سعد مرسل
وقال هشام ، عن أبيه : لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت
وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بشر بن المفضل بن لاحق ، عن أبيه : قال عمر بن عبد العزيز : ما أحد أعلم من عروة بن الزبير وما أعلمه يعلم شيئا أجهله
وقال قبيصة بن ذؤيب : كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس
وقال الواقدي : عن محمد بن مسلم بن جماز ، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة عن الزهري ، عن قبيصة بن ذؤيب في حديث ذكره . قال : وكان عروة بن الزبير يعلمنا بدخوله على عائشة وكانت عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه عروة بن الزبير عن علي مرسل ، وعن بشير والد النعمان مرسل
قال أبو حاتم : عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل ، وعن علي مرسل ، وعن بشير بن النعمان مرسل
وقال أبو حاتم : لم يلق عويم بن ساعدة
رأى أباه ورأى حكيم بن حزام ، وسمع من أبي حميد الساعدي وابن عباس وأبي هريرة والمغيرة بن شعبة وعائشة ، روى عنه الزهري ويزيد بن رومان ، وهشام وعثمان ويحيى ومحمد وعبد الله بنو عروة بن الزبير ، وابن عبد الله بن عروة ، سمعت أبي يقول ذلك .
وذكر المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب وبشير أبي النعمان ، وأبيه الزبير بن العوام الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي ذلك نظر ، لما ذكره ابن أبي حاتم في المراسيل : سمعت أبي يقول : عروة عن علي مرسل ، وعن بشير [ ق 114 ب ] أبي النعمان مرسل .
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله . هكذا وقع في هذه الرواية وهو وهم ، فإن عبيد الله هذلي وليس بقرشي
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن شهاب قال : كان عروة بن الزبير بحرا لا يكدره الدلاء
وقال ابن عيينة عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه
وقال يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة ، فلما استخبرتهما - وفي رواية : فلما تبحرتهما - إذا عروة بحر لا ينزف
وقال ابن شهاب : كان إذا حدثني عروة ثم حدثتني عمرة ، صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما تبحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف
وقال يونس بن يزيد ، عن الزهري : كان عروة بحرا لا تكدره الدلاء ، وما رأيت أغزر حديثا من عبيد الله بن عبد الله
وقال سفيان بن عيينة ، عن الزهري : كان عروة يتألف الناس على حديثه
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن هشام بن عروة : ما سمعت أحدا من أهل الأهواء يذكر عروة إلا بخير
قال هشام : صام أبي الدهر ، ومات وهو صائم
وقال ابن أبي الزناد عن هشام : ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه
عروة لم يسمعه من أم سلمة .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما ثبتا مأمونا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال كان ثقة كثير الحديث فقيها عالما مأمونا ثبتا
قال ابن سعد : كان فقيها عالما كثير الحديث ثبتا مأمونا
وفي قول المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث فقيها ، عالما ثبتا ، مأمونا نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا ، إنما نقله ابن سعد عن شيخه الواقدي بيانه أنه لما ذكر أولاده عبد الله وعمر والأسود ومحمدا ويحيى وعثمان وهشاما وعبيد الله ومصعبا . قال : قال محمد بن عمر : وقد روى عروة عن أبيه ، وذكر جماعة آخرهم جمهان مولى الأسلميين ، وكان ثقة كثير الحديث إلى آخره
وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه
روى البزار في مسنده من رواية عروة بن الزبير عن أبي ذر قصة شق الصدر ، وقال : لا أعلم لعروة سماعا من أبي ذر
وكان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ويقوم به ليلة ، ما ترك نصيبه من الليل ولا ليلة ، قطعت رجله وذلك أن الأكلة وقعت فيها فنشرها فما زاد على أن قال : الحمد لله ، وكان إذا أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا
وقال ابن حبان البستي : كان من أفاضل أهل المدينة ، وعقلائهم ، يقرأ كل يوم ربع القرآن في المصحف نظرا ، ويقوم به ليله ، ما ترك حزبه ولا ليلة قطعت رجله ، ولما نشرت رجله ما زاد على أن قال : الحمد لله .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم
وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
وقال الدارقطني : لا يصح سماعه من أبيه
وفي " سؤالات حمزة للدارقطني " : عروة لم يسمع من أبيه شيئا ، والرواية في الصحيح عنه إنما هي عن أخيه عبد الله عن أبيه ؟ وكذا ذكره الحاكم لما سأله عنه مسعود ، زاد : قال الزهري : قلت لعروة : ما تحفظ من أبيك ؟ قال : الشعر الذي على عاتقه
ثقة فقيه مشهور . من الثالثة
قلت : أما ما حكاه عن مصعب من أنه ولد لست خلت من خلافة عثمان ، وكان بينه وبين عبد الله عشرون سنة ، فلا يستقيم ، لأن عبد الله ولد سنة إحدى من الهجرة ، وعثمان ولي الخلافة سنة ( 23 ) ، فيكون بين المولدين على هذا تسع وعشرون سنة ، فتأمله ، فلعله لست سنين خلت من خلافة عمر ، فيكون بينه وبين أخيه مدة الهجرة عشر سنين ، وخلافة أبي بكر سنتين ونصف ، وستا من خلافة عمر ، الجملة ثماني عشرة سنة ونصف ، فتجوز في لفظ العشرين
ويحيى بن أبي كثير ، وقيل لم يسمع منه
وقال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يدرك عروة بن الزبير صفية بنت عبد المطلب ، قال ذلك عقب حديث رواه في مناقبها ، وفيه قال عروة : سمعت صفية تقول