← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة حافظالذهبي: الحافظ
الكنيةأبو عبدالله
اللقبالأشقر , الحافظ
الطبقةالحادية عشرة
الوفاةقال القباني : بعد سنة الرجفة سنة 243 هـ . وقال الحاكم : في آخر 245 هـ . وحكى البخاري عن ابن أحمد : 246 هـ . وقال أبو علي الحافظ : 251 هـ ، وقيل : 259 هـ
بلد الوفاةقومس
الأحاديث٦٥
جرح وتعديل (14 عالم)
أحمد بن حنبل

وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات

وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة

النسائي

قال النسائي : ثقة

قال النسائي : ثقة

ابن خزيمة

وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "

الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري

وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين

محمد بن عبد السلام الوراق

وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي

وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله

الخطيب البغدادي

وقال أبو بكر الخطيب : ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا

قال الخطيب ، ورد بغداد في أيام أحمد ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا .

ابن حجر

ثقة حافظ

الذهبى

الحافظ

المزي

هكذا قال ، وهو وهم ، إنما روى مسلم حديثا واحدا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبي عبد الله عن روح بن عبادة وهو الرباطي . وأما التستري فلم يرو عنه أحد منهم ، والله أعلم

ابن خراش

وقال ابن خراش : ثقة ثقة

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة ثقة

الخليلي

وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين

وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن

مغلطاي

وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم

ابن الفراء الحنبلي

ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال : كان ثقة

اختر الراوي الثاني