اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال : قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي ، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت فيه . قال : فجعل يكرر علي : يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال : أين ابن طاهر وأتباعه ، فانظر أين تكون منه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال : وسمعت أبي يقول : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث
وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ، ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات
وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه ، وكتب إلي بأحاديث ، وكان يتولى على الرباطات ، ثنا عنه أحمد بن سلمة
قال النسائي : ثقة
قال النسائي : ثقة
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "
وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين
وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي
وقال محمد بن عبد السلام : لم أر بعد إسحاق بن إبراهيم مثله
وقال أبو بكر الخطيب : ورد بغداد في أيام أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وجالس بها العلماء وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا
قال الخطيب ، ورد بغداد في أيام أحمد ، وجالس بها العلماء ، وذاكرهم ، وكان ثقة فهما عالما فاضلا .
ثقة حافظ
الحافظ
هكذا قال ، وهو وهم ، إنما روى مسلم حديثا واحدا عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبي عبد الله عن روح بن عبادة وهو الرباطي . وأما التستري فلم يرو عنه أحد منهم ، والله أعلم
وقال ابن خراش : ثقة ثقة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة ثقة
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه : كان ولي أمر الغزاة في الرباط ، وهو ثقة عالم حافظ متقن ، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان والله من الأئمة المقتدى بهم ، روى عنه محمد بن عبد السلام ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين
وقال الخليلي في الإرشاد : ثقة عالم حافظ متقن
وفي قول المزي : قال الحسين القبائي : مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين . نظر في موضعين : الأول : الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة ، إنما قال : مات بعد ثلاث وأربعين ، والذي قال : إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، قال البخاري : وسألت ابنه : في أي سنة مات أبوك ؟ قال : يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين ، وهذا هو النظر . الثاني : وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ : وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم
ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال : كان ثقة