اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
قال السعدي : وهو غالي المذهب ، منكر الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عثمان بن عمير غالي المذهب .
قال عبد الله : وكان أبي يضعف أبا اليقظان . وقال أيضا : قال أبي : أبو اليقظان خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، قال أبي : وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي يعني عبد الرحمن ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير ، قال عبد الله : كان أبي يضعف أبا اليقظان
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عثمان بن عمير أبو اليقظان ضعيف ، خرج إلى الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو عثمان بن قيس يقال له : ابن عمير وابن قيس ، كان ابن مهدي قد ترك حديثه .
وقال حرب [ ق 101 ب ] الكرماني سألت أحمد عن عثمان أبي اليقظان قال : هو عثمان بن عمير ، روى أحاديث منكرة وكان فيه تشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ، وهو ضعيف الحديث
وقال الجوزجاني ، عن أحمد : منكر الحديث ، وفيه ذلك الداء ، قال : وهو على المذهب منكر الحديث
وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : منكر الحديث ، وفيه ذاك الداء
سمعت ابن حنبل يقول : هو منكر الحديث .
وفي " سؤالات الآجري " عن الإمام أحمد : روى أحاديث منكرة ، وكان فيه تشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ضعيف الحديث ، كان ابن مهدي ترك حديثه
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي : قيل لشعبة : لم لا تحدث عن ابن عمير ؟ فقال : كيف أحدث عن رجل كنت جالسا معه ، فسألته عن سنه فأخبرني بمولده ، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وذكر أنه حضره فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال محمد بن عمرو بن عقبة عن عمرو بن عبد الغفار : سمعت شعبة يقول : كان عثمان بن عمير صديقا للحكم بن عتيبة ، والحكم دلهم عليه ، وكان عثمان بن عمير يغلو في التشيع
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان (بن عمير ) أبي اليقظان ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ قال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان ولا حدث عنه ولا عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ضعيف الحديث ، كان ابن مهدي ترك حديثه
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي اليقظان عثمان بن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الأعمى الكوفي روى عن زاذان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا . ولا يتابعه عليه أحد وروى عثمان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه عن علي في المستحاضة ، ولا يصح .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن عمير أبو اليقظان كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : كان ابن مهدي يعني عبد الرحمن ترك حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير ، قال عبد الله : كان أبي يضعف أبا اليقظان
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عثمان بن عمير أبو اليقظان ضعيف ، خرج إلى الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو عثمان بن قيس يقال له : ابن عمير وابن قيس ، كان ابن مهدي قد ترك حديثه .
قال البخاري : قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان أبي اليقظان ، وهو ابن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي الكوفي . روى عنه الثوري .
وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وذكر أنه حضره فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان (بن عمير ) أبي اليقظان ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ قال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي اليقظان عثمان بن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الأعمى الكوفي روى عن زاذان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا . ولا يتابعه عليه أحد وروى عثمان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه عن علي في المستحاضة ، ولا يصح .
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي
وفي كتاب أبي بشر الدولابي عن البخاري : مضطرب الحديث
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا إبراهيم بن عرعرة قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة .
وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وذكر أنه حضره فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم والحسين بن عياض قالا : حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن أبي اليقظان قال : هو عثمان بن عمير ، قلت له : فكيف حديثه ؟ فقال : صالح وليس هو عثمان الثقفي ذلك ثقة .
وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان ولا حدث عنه ولا عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان
وقال عمرو بن علي : عثمان بن عمير أبو اليقظان كوفي ، روى عنه الأعمش وشريك وسفيان ، كان يحيى لا يرضاه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن عمير أبو اليقظان كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
قال البخاري : قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان أبي اليقظان ، وهو ابن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي الكوفي . روى عنه الثوري .
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عثمان بن قيس ، عن زاذان ، عن علي في قوله تعالى : إلا أصحاب اليمين ، قال : هم أطفال المسلمين ، فاستحسنه ، ثم قال : عثمان هذا أبو اليقظان ولم يرضه .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي اليقظان عثمان بن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الأعمى الكوفي روى عن زاذان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا . ولا يتابعه عليه أحد وروى عثمان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه عن علي في المستحاضة ، ولا يصح .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان ، ولا حدث عنه هو ولا عبد الرحمن بن مهدي