اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لا أخبره
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا أجيزه
وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال قتيبة : عثمان بن عبد الرحمن يروي عن قوم ضعاف .
وفي كتاب الدولابي عنه ، قال قتيبة : يروي عن قوم ضعاف ، والمزي ذكر هذا الكلام عن البخاري وليس جيدا ؛ لأنه إنما ذكره نقلا لا اجتهادا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب الضعفاء ، وقال : يحول منه وقال : يروي عن الضعفاء يشبه ببقية في روايته عن الضعفاء
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عثمان بن عبد الرحمن التيمي ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء يشبه بقية في روايته عن الضعفاء .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : عثمان بن عبد الرحمن التيمي : ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق ، وأنكر على البخاري إدخاله في " الضعفاء " يشبه بقية في روايته عن الضعفاء
قال البخاري : يروي عن قوم ضعاف
وقال البخاري : يروي عن قوم ضعفاء .
قال البخاري : إنما سمي الطرائفي ؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث مثل بقية ، يروي عن قوم ضعفاء
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
وقال ابن نمير : كذاب
وقال ابن نمير : كذاب
وقال أبو عروبة : قال لي محمد بن يحيى : لين
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عثمان بن عبد الرحمن التيمي ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : عثمان بن عبد الرحمن التيمي ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء يشبه بقية في روايته عن الضعفاء .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : عثمان بن عبد الرحمن التيمي : ثقة . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : صدوق ، وأنكر على البخاري إدخاله في " الضعفاء " يشبه بقية في روايته عن الضعفاء
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
قال ابن حبان : روى عن أقوام ضعاف أشياء، فدلسها عنهم
وقال ابن حبان : يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها لا يجوز الاحتجاج به ،
وقال أبو أحمد الحاكم : إنما لقب بالطرائفي لأنه كان يتتبع طرائف الحديث ، يروي عن قوم ضعاف ، حديثه ليس بالقائم
وقال الحاكم أبو أحمد : يعرف بالطرائفي وإنما لقب بذلك لأنه كان يتتبع طرائف الحديث ، يروي عن قوم ضعاف ، حديثه ليس بالقائم .
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين : ثقة . ثقة ، إلا أنه يروي عن الأقوياء والضعاف
ووثقه ابن شاهين
وقال الساجي : عنده مناكير
وقال الساجي : عنده مناكير
وثق
كان يتبع طرائف الحديث
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
وقال الأزدي : متروك
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال : هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين ، ويقال : إنه لم يسمع من عبيد الله بن عمر العمري ، يعني الذي ذكر المزي روايته عن الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان
وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ،
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء