اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (25 عالم)
وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .
وقال الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل : الأعمش ، ويحيى بن وثاب موال ، وأبو حصين من العرب ، ولولا ذلك لم يصنع بالأعمش ما صنع ، وكان قليل الحديث ، وكان صحيح الحديث . قيل له : أيهما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا لقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش لقلة حديثه .
وقال أحمد : كان صحيح الحديث ، قيل له : أيما أصح حديثا هو أو أبو إسحاق ؟ قال : أبو حصين أصح حديثا بقلة حديثه ، وكذا منصور أصح حديثا من الأعمش بقلة حديثه .
وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه .
ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) .
وقال يعقوب بن سفان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن أبي حصين : أسدي شريف ثقة ثقة كوفي .
وقال ابن عيينة : كان أبو حصين إذا سئل عن مسألة قال : ليس لي بها علم ، والله أعلم .
وقال أبو معاوية : عن الأعمش كان أبو حصين يسمع مني ، ثم يذهب فيرويه
وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : ربما ذكر لإبراهيم أبو حصين فيقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .
وقال أبو معاوية ، عن الأعمش : كان أبو حصين يسمع مني ثم يذهب فيرويه .
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : أيها العالم ، قال : ما أنا بعالم ولا أخلف عالما وإن أبا أبا حصين رجل صالح .
وقال سفيان بن عيينة ، عن الشيباني : دخلت مع الشعبي المسجد ، فقال له : انظر ، هل ترى أحدا من أصحابنا نجلس إليه ، انظر هل ترى أبا حصين .
قال سفيان : وحدثني رجل من أهل الكوفة ، قال : سئل عامر - يعني الشعبي - لما حضرته الوفاة : بمن تأمرنا ؟ قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين رجل صالح
وقال مالك بن مغول : قيل للشعبي : يا عالم ، قال : ما أنا بعالم ، ولا أخلف عالما ، وإن أبا حصين لرجل صالح
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : أبو حصين ومنصور وعمرو بن مرة وسلمة بن كهيل
وقال الحارث بن سريج النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى حافظا يختلف على أبي حصين .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ (ليس هم ) منهم أبو حصين
وقال أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة من أهل الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو مخطئ منهم أبو حصين ، وعده ابن مهدي أيضا في أثبات أهل الكوفة .
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هم ، منهم : أبو حصين الأسدي .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ، فبدأ بمنصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة . قال : وكان منصور أثبت أهل الكوفة .
وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .
وقال ابن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل يعني ابن أبي خالد ، فذكر جماعة .
وقال علي بن المديني : أصحاب الشعبي : أبو حصين ، ثم إسماعيل ، ثم داود بن أبي هند ، ثم الشيباني ، ومطرف ، وبيان ، طبقة الشيباني أعلاهم ، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد ، وزكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر طبقة ، ومالك بن مغول ، وأبو حيان التيمي ، وابن أبجر طبقة ، وأشعث بن سوار فوق جابر ، وابن سالم ، ومجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين أسدي ، شريف ، ثقة ثقة كوفي .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو حصين ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
سمع ابن عباس وابن الزبير ، روى عنه الثوري وشعبة وقيس بن الربيع ، سمعت أبي يقول ذلك .
وقال ابن خلفون : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم
وقال وكيع : كان أبو حصين يقول : أنا أقرأ من الأعمش ، فقال الأعمش لرجل يقرأ عليه : اهمز الحوت فهمزه ، فلما كان من الغد قرأ أبو حصين قرأ في الفجر ( نون ) فهمز الحوت ، فقال له الأعمش لما فرغ : أبا حصين ، كسرت ظهر الحوت ، فقذفه أبو حصين ، فحلف الأعمش ليحدنه ، فكلمه فيه بنو أسد فأبى ، فقال خمسون منهم : والله لنشهدن أن أمه كما قال . فغضب الأعمش ، وحلف أن لا يساكنهم ، وتحول عنهم .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
نا عبد الرحمن ، نا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حصين ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة كوفي شريف
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين ، وقال : مات سنة ( 28 ) ، وقد قيل : سنة ( 7 ) ، فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة ، وهو الذي يظهر لي .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي
وقال العسكري : كان يقرأ على أبي حصين في مسجد الكوفة خمسين سنة .
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
ثقة ثبت سني ، وربما دلس . من الرابعة
ثقة
ثبت صاحب سنة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أبو حصين كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة ، ويقال : إن قيس بن الربيع كان أروى الناس عنه ، كان عنده أربع مائة حديث . وقال في موضع آخر : أبو حصين الأسدي كوفي ثقة ، وكان عثمانيا رجلا صالحا . وقال في موضع آخر : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش وكان عثمانيا وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا ، ووقع بينهما شر حتى تحول الأعمش عنه إلى بني حرام .
وقال العجلي : كان شيخا عاليا ، وكان صاحب سنة . وقال في موضع آخر : كوفي ثقة ، وكان عثمانيا ، رجلا صالحا . وقال في موضع : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وهو أعلى سنا من الأعمش ، كان عثمانيا ، وكان الذي بينه وبين الأعمش متباعدا .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة .
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه ثقة حافظ