اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال خليفة : مات سنة ( 155 ) ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال خليفة بن خياط : سنة خمس وخمسين ومائة ، فيها مات عثمان بن أبي العاتكة مولى عمر بن الخطاب وكان ثقة في الحديث .
وفي " تاريخ خليفة بن خياط " - بخط جماعة من الحفاظ - : سنة خمس وخمسين وقال : كان ثقة
وقال أبو داود : صالح .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : صالح .
وقال إسحاق بن سيار ، عن أبي مسهر : ضعيف الحديث . وقال إسحاق : وهو كما قال .
وقال ميمون بن الأصبغ : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : كان قاصا ، فإن كان وهم فهو منه .
وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر : كان قاصا ، فإن كان وهم فمنه .
وقال أبو جعفر العقيلي : بلغني عن إسحاق بن سيار النصيبي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : عثمان بن أبي العاتكة ضعيف الحديث . قال إسحاق : هو كما قال .
قال عثمان : سمعت دحيما ينسبه إلى الصدق ويثني عليه ويقول : كان معلم أهل دمشق يعني عثمان ، ويقال له : أبو حفص القاص ، ويقال بالشام للمقرئ : معلم .
وقال عثمان الدارمي : سمعت دحيما يثني عليه ، وينسبه إلى الصدق .
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عثمان بن أبي العاتكة ، قال : كان معلم أهل دمشق وقاص الجند ومات سنة نيف وأربعين ومائة .
وقال عثمان بن سعيد أيضا : سمعت دحيما ينسبه إلى الصدق ويثني عليه ، ويقول : كان معلم أهل دمشق ، قال : ويقال بالشام للمقرئ معلم
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : عثمان بن أبي العاتكة لا بأس به . قال : كان قاص الجند - يعني : ببلده - ولم ينكر حديثه ، عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد ، فقيل له : إن يحيى بن معين يقول : الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن ؟ فقال : لا .
وقال أبو حاتم ، عن دحيم : لا بأس به ، كان قاص الجند ، ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد ، والأمر من علي بن يزيد .
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت دحيما يقول : عثمان بن أبي العاتكة لا بأس به كان قاص الجند يعني البلد ، ولم ينكر حديثه عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد ، فقيل له : إن يحيى بن معين يقول : الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن ، فقال : لا
سمع سليمان بن حبيب وعمير بن هانئ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لا بأس به ، بليته من كثرة روايته عن علي بن يزيد ، فأما ما روى عن غير علي بن يزيد فهو مقارب ، يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم ، عن أبيه : لا بأس به ، بأسه من كثرة روايته عن علي بن يزيد ، فأما روايته عن غير علي فهو مقارب ، يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عثمان بن أبي العاتكة ، فقال : لا بأس به بليته من كثرة روايته عن علي بن يزيد ، فأما ما روى عن عثمان ، عن (غير ) علي بن يزيد فهو مقارب يكتب حديثه
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وقال الجوزجاني : رأيت يحيى بن معين لا يحمل حديثه .
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وكذا قال الغلابي ، وابن الجنيد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين ، وزاد الغلابي ، عنه : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت يحيى بن معين لا يحمد حديثه .
ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وكذلك قال الغلابي عن يحيى وزاد : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر
ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الخامسة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وكذلك قال الغلابي عن يحيى وزاد : أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : عثمان بن أبي العاتكة لا بأس به . قال : كان قاص الجند - يعني : ببلده - ولم ينكر حديثه ، عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد ، فقيل له : إن يحيى بن معين يقول : الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن ؟ فقال : لا .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : عفير بن معدان ، وأبو مهدي سعيد بن سنان ، وأبو حفص القاص عثمان بن أبي العاتكة هؤلاء ليسوا بشيء .
نا عبد الرحمن ، أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، أنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : عثمان بن أبي العاتكة ؟ قال : ليس بشيء .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : رأيت يحيى بن معين لا يحمد حديثه ، يعني عثمان بن أبي العاتكة .
حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فعثمان ابن أبي العاتكة ؟ قال : ليس بشيء .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس بشيء
قال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس بشيء .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : عثمان بن أبي العاتكة وهو أبو حفص القاص ليس بشيء .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث .
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي .
ضعفه النسائي ، ووثقه غيره
وقال النسائي : عثمان بن أبي العاتكة أبو حفص القاص ضعيف .
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .
وقال أبو زرعة الدمشقي : شيخان معناهما واحد : عثمان بن أبي العاتكة ، ومعان بن رفاعة ، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما .
وفيها أرخه ابن قانع ، وابن سعد عن الواقدي ، وقال : كان ثقة في الحديث .
وفي كتاب القراب : وجدت بخط أبي معشر الخياط : سمعت عبد الله بن إبراهيم ، سمعت محمد بن سعد ، سمعت محمد بن عمر يقول " وعثمان بن أبي عاتكة يكنى أبا حفص مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وكان ثقة في الحديث مات سنة خمس وخمسين ومائة ،
وابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم
وقال ابن حبان في " الثقات " : مات سنة ثنتين وخمسين .
وابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .