اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .
قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا
قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا
وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا
له صحبة
وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة ، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين ، وقال : سمع عتابا ، والله أعلم . وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته ، وقال في " تاريخه " : إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين ، وذكره قبل ذلك في سني عمر ، ثم ذكره في سنة ( 21 ) ، ثم في سنة ( 22 ) ، ثم قال في مقتل عمر سنة ( 23 ) قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث . انتهى . فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة ( 22 ) أو أوائل سنة ( 23 ) ، فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه
أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة .
أمير مكة من زمن الفتح
أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي