اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للعجائب
وقال الجوزجاني : وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم
قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، وقد سمعت منه قديما سنة ( 185 ) وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج أمر لا يشبه بعضه بعضا .
قال أبو الحسن الميموني : وذكر عنده - يعني : عند أحمد بن حنبل - عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء أخرج تلك البلايا فحدث بها . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية
قال الميموني : ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، وقال : كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء . قيل له : فابن فضيل ؟ قال : كان أستر منه ، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية
ولما خرج الحاكم حديثه قال : سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول : سمعت أبا مسلم البغدادي ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى في المتروكين ، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
وفي كتاب العقيلي عن أحمد : رأيته فما عرضت له ، لم يكن لي فيه رأي بلغني عنه غلو فلم آته .
وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع [ ] قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، لم يكن لأحمد فيه رأي ، وقد سمعت منه قديما سنة خمس وثمانين ، وبعد ذلك عتبوا عليه تركه الجمعة وإدمانه على الحج ، أمر لا يشبه بعضه بعضا
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كل بلية تأتي من عبيد الله بن موسى
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا جاز حديثه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه
وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وأبو عبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان يأتيه فيقرأ عليه القرآن
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبيد الله بن موسى ، فقال : صدوق ، [ كوفي ] ، حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل ، كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن ، وهو ثقة
قال أبو حاتم : سمعت منه سنة ثلاث عشرة ومائتين
قال أبو حاتم : كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم ، واستصغر في سفيان الثوري
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل ، كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن
وقال ابن عدي : قال البخاري : عنده " جامع سفيان " ويستصغر فيه
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : اكتب عنه فقد كتبنا عنه
لم يسمع من أبيه ، قال ابن معين : معناه
وقال عثمان بن سعيد : قال يحيى بن معين : يحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، وحديثه ليس بالقوي ، وعبيد بن موسى ثقة ما أقربه من ابن يمان
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين عنه فقال : اكتب عنه
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقربه من يحيى بن يمان ، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا ، وليس حديثه بالقوي
نا عبد الرحمن ، أنا [ أبو بكر ] بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبيد الله بن موسى ثقة
وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : شيعي وإن قال قائل : رافضي لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث
وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
وقال ابن قانع : كوفي صالح يتشيع
وقال ابن قانع : كوفي صالح يتشيع
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان يتشيع
وكان يتشيع
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : روى عنه أهل العراق ، والغرباء ، ومات سنة ثنتي عشرة ومائتين في ذي الحجة وكان يتشيع ، وفي نسخة أخرى ثنتي عشرة أو ثلاث عشرة
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا
وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع [ ] قال أحمد : روى مناكير ، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ، لم يكن لأحمد فيه رأي ، وقد سمعت منه قديما سنة خمس وثمانين ، وبعد ذلك عتبوا عليه تركه الجمعة وإدمانه على الحج ، أمر لا يشبه بعضه بعضا
وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط في التشيع
ثقة ، كان يتشيع . من التاسعة
الحافظ
ثقة
أحد الأعلام على تشيعه وبدعته
سمع هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وابن جريج
وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه " رجال البخاري " : عنده جامع سفيان الثوري ، ويستصغر فيه
وقال ابن عدي : ثقة
وقال العجلي : كوفي صدوق ، وكان يتشيع ، وكان صاحب [ قرآن ] رأسا فيه شجي بالقراءة