اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (26 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبيد الله العيشي صدوق في الحديث
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : صدوق في الحديث
وقال الساجي : قال الأثرم : قال أحمد : إني لأستفصل الحديث عنه
قال أبو طالب ، عن أحمد : صدوق في الحديث
: قال الأثرم : ذكر عند أحمد بن حنبل ، فقال : إنه لرجل استنقل الحديث عنه
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمع علما كثيرا ، ولكنه أفسد نفسه . قال : وسمعته يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف ، وكان عنده دقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، روى عنه أحمد بن حنبل وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، وكان عنده رقائق وفصاحة وحسن خلق وسخاء
وثقه أبو حاتم
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبيد الله ابن عائشة ، فقال : صدوق ثقة . روى عنه أحمد بن حنبل ، وكان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ، كان عنده رقائق ، وفصاحة ، [ وسخاء ] ، وحسن خلق ، [ وشجاعة ]
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ذكر ابن عائشة ، فقال: سمع علما كثيرا ولكنه أفسد نفسه . وقال : سمعت أبا داود يقول : كان ابن عائشة طلابا للحديث ، عالما بالعربية وأيام الناس ، لولا ما أفسد نفسه . قال : وسمعت أبا داود يقول : ابن عائشة صدوق في الحديث
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة قال : قد سمع أصناف حماد بن سلمة وتوفي بالبصرة في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين
وقال البغوي : مات بعد أنصارفه من العشر . وكان يخضب رأسه ولحيته
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي
وكذا أرخه ابن قانع ، وقال : ثقة
وقال ابن قانع : ثقة
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : مستقيم الحديث
وقال ابن حبان في " الثقات " : مستقيم الحديث
وكان عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث مع ذلك
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " الذي قال المزي أنه ذكره فيهم : عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث
ذكره ابن حبان في " الثقات "
وابن حبان ، وقال : كان حافظا ، عالما بأنساب العرب
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي
وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .
وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثله
وقال ابن الكلبي : عائشة التي ينسب إليها هي جدته أم أبيه محمد ، وكان عنده رقائق وفصاحة ، وحسن خلق وسخاء
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم النيسابوري ، وأبو علي الطوسي
وقال الساجي : صدوق يرمى بالقدر ، وكان بريئا منه ، سمعت ابن أخيه يذكر ذلك ، ويقول : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس .
قال الساجي : سمعت ابن المثنى يحدث عنه ، ولم يحدث عنه بندار ، قال الساجي : الذي وضعه عندهم ترك المباينة ، ولم يكن يتصنع لأهل الحديث ، وكان أجل من أن يوضع في هذا الكتاب ، وإنما وضعناه لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، قرف بالقدر ، وكان بريئا منه سمعت محمد بن عائشة ابن أخي ابن عائشة يذكر ذلك ، وقال : إنما كان له خلق جميل ، وكان يتحبب إلى الناس ويحب المحامد فكان كل من جاءه لقيه بالبشر ، وما كان مذهبه إلا إثبات القدر
قال الساجي : وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع ، وكان كريما سخيا .
قال الساجي : والذي وضع منه عندهم نزك بالمانية ، يعني : القدرية . وقال : ولم يتصنع لأهل الحديث ، وإنما ذكرناه ، لئلا يغلط عليه فينسب إلى بدعة
ثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت
ولم أر فيه تضعيفا لأحد
محدث عالم أخباري شريف محتشم
وقال يعقوب بن شيبة : أنفق على إخوانه أربعمائة ألف دينار
وقال ابن خراش : صدوق
وقال ابن خراش : صدوق
وقال أبو علي الجياني : كان جوادا فصيحا أيدا جميلا شاعرا
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال : كان من أهل الصدق والأمانة
وقال أبو محمد بن الأخضر : كان أديبا ، فصيحا ، سخيا حسن الخلق ، غزير الأدب ، عارفا بآثار الناس . صدوقا
وقال مسلمة : قرشي من أنفسهم يروي عنه من أهل بلدنا ابن وضاح
وقد ذكره الحسيني في " التذكرة " ، وقال : فيه نظر